الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
الطريقة المحمدية والسيرة الأحمدية
محمد بن پير علي البركوي (تقي الدين) · ج١ · ص٧٣ · موضع ٧٣/١٬٠١١
لباب الأول: الاتباع والوسطية 7
وقد بلغ بعض المشايخ إلى حيث كان له حظ من هذه الدرجة حتى قال: من
رآني الآن صار زنديقاً » ومن رآني قبل صار صذيقاً» حيث كان في نهايته يقتصر من
العبادات الظاهرة على الفرائض والواجبات والسنن» ويأكل ويشربء وينام
كالعوام» وفي بدايته يجتهد ويرتاض» فمن رأى اجتهاده؛ اجتهد كاجتهاده حتى
يصير صِدّيقاً» ومن رآه في نهايته؛ يُنكر الاجتهاد والطريقة أصلاً» فيّخاف عليه
الكفر.
ولو تأمّلتَ فيما كتبنا سابقاً وما نُقل عنهم حقّ التأمل؛ وجدت في أكثرها
إشارة إلى هذاء فلا يخلو”"' ما نقل عن السلف من التشديد عن العلّتين
المذكورتين» وهذا هو المحمل الصحيح, والحق الصريح, فلا تُفْرِط!" ولا
تفرّط وابتغ بين ذلك سبيلاً» وقل الحمد لله الذي هدانا لهذا وما كُنا لنهتدي
لولا أن هدانا الله.
نا
)١( ورد في «أ» و«ب»: «فيخلو» وهو ليس بصحيح» وإنما الصحيح: «فلا يخلو؛.
(؟) ورد في «ب4: فلا تفرط في حقّهم.