الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
الطريقة المحمدية والسيرة الأحمدية
محمد بن پير علي البركوي (تقي الدين) · ج١ · ص٧٢ · موضع ٧٢/١٬٠١١
1 الطريقة المحمدية والسيرة الأحمدية
عند الله» فيقوى على”" ما لا يقوى عليه آحاد الأمة”"©2. وإنه أخشى الناس
من الله تعالى» وأتقاهمء وأعلمهم بالل فلا يتصوّر منه البخل» وترك
التتصح» ولا التواني”". ولا التكاسل» ولا الجهل بأمر الدين» فلو كان في
العبادة والقرب من الله تعالى طريق أفضل وأنفع غير ما هو فيه؛ لفعله؛ أو
زيّه» وحتٌّ عليه فنجزم قطعاً أن ما هو عليه الصلاة والسلام عليه أفضل
وأنفع وأقرب إلى معرفة الله تعالى ورضاه من كل ما عداه» فيحمل”” ما رُوِي
عنهم على أنهم إنما فعلوا ذلك التشديد؛ إما مداواة لأمراض القلوب» أو
لكون العبادة عادة لهم وطبعاًء كالغذاء للصحيح, فيتلذذون بها بلا إضاعة
حقء ولا ترك مداومة» ولا اعتقاد أنه أفضل مما" كان عليه أفضل البشر
كا أو قاله" .
أما نبينا عليه الصلاة والسلام فقد بلغ الدرجة العليا من الكلام» وهي أن
لا يمنع عن توجّه القلب شيء؛ لا التّكلم مع الخلق» ولا الأكل» ولا
الشرب»ء ولا النوم» ولا ملامسة النساء» وتكون الخلطة والعزلة سوا
فاقتصاره عليه الصلاة والسلام على بعض العبادات الظاهرة لكونها أفضل له
ولأمتهء وتلذذه كلِةِ دائم» لا يختص بالعبادات الظاهرة.
)١( «على) ورد في لب22 ولم يرد في «4. والإثبات هو الصحيح.
(؟) حتى إنه يه في قضية صوم الوصال بيّن أنه أقوى منهم حين نهاهم عنه» فقال: «إني
لست كأحدكمء إن ربّي يطعمني ويسقيني»» هذا لفظ الترمذي» كتاب الصوم:
(077/8؛ ولفظ البخاري: «إني لست كهيتتكم» إني أبيت لي مُظهِمٌ يطعمني» وساقٍ
يسقيني»» كتاب الصوم: (1975)؛ ولفظ مسلم: «وأيكم مثلي؟! إِنّي أبيت يطعمني
ربّي ويسقيني. ...22 كتاب الصوم: .011١7(
(”) أي: التضاعف والتقاعس في بيان الأنفع.
(5) في لب4: بيّنه .
(0) في «ب»: فنحمل» بصيغة الجمع.
(5) فى «ب»: عما عليه أفضل البشر.
إ(ف4 في نسخة: «أو أفضل من الذي قاله؟.