المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

الطريقة المحمدية والسيرة الأحمدية

محمد بن پير علي البركوي (تقي الدين) · ج١ · ص٦١ · موضع ٦١/١٬٠١١

الباب الأول: الاتباع والوسطية 00> لسنّتي» وخدمتك للصالحين» ونصيحتك لإخوانك» ومحبّتك لأصحابي» وأهل بيتي؛ هو الذي بلغك منازل الأبرار». وقال أبو سعيد”'" الخرّاز: «كل باطن يخالفه ظاهر؛ فهو باطل)”'. وقال محمد بن الفضل”": «ذهاب الإسلام من أربعة: لا يعملون بما يعلمون» ويعملون بما لا يعلمون» ولا يتعلمون ما يعملون» والناسَ من التعلّم يمنعون)9© . كل ما ذكر من كلام سيد الطائفة إلى هنا منقول من رسالة القشيري انظر أيها العاقل» الطالب للحق! أن هؤلاء عظماء مشايخ علماء الطريقة» وكبراء أرباب السلوك إلى الله والحقيقة» وكلهم يعظّمون الشريعة» 2.) ‎)١(‏ هو أبو سعيد» أحمد بن عيسى البغدادي» الخراز. شيخ الصوفية» القدوة» أخذ عن إبراهيم بن بشار الخراساني» ومحمد بن منصور الطوسي» روى عنه علي بن محمد الواعظ المصري؛ وعلي بن حفص الرازي» وآخرون. قال السلمي: هو إمام القوم في كل فن من علومهم. له في مبادئ أمره عجائب وكرامات» وهو أحسن القوم كلاماًء خلا الجنيد فإنه الإمام. له ترجمة طويلة في تاريخ دمشق» قال ابن الطرسوسي: أبو سعيد الخراز قمر (انظر: سير أعلام النبلاء: 519/17 -4712). ‏(؟) ذكره الذهبي في سير أعلام النبلاء: 17/ ‎.47١‏ ‏() هو أبو عبد الله محمد بن الفضل بن العباس» البلخي الواعظ» نزيل سمرقند» الإمام الكبيرء العلامة شيخ الإسلام» أتى سمرقند فبالغوا في إكرامه» وقيل: إنه وعظ يوماًء فمات في المجلس أربعة أنفس» مات سنة سبع عشرة وثلاثمئة» ووهم من قال: سنة تسع عشرة. (سير أعلام النبلاء: 514/14 015). ‏(4) ذكره الذهبي في سير أعلام النبلاء: ‎/١4‏ 075, وفيه «ولا يتعلّمون ما لا يعملون»» أما النسخ المخطوطة فقد وقع فيها بالإثبات دون النفي. ‏(0) هو عبد الكريم بن هوازن بن عبد الملك بن طلحةء أبو القاسم القشيري النيسابوري» أحد العلماء بالشريعة والحقيقة» درس الفقه على: أبي بكر الطوسي» وقرأ الكلام على ابن فوركء وبرع في ذلك». وحج مع الحافظ أبي بكر البيهقي.

الكتاب الثاني