المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

الطريقة المحمدية والسيرة الأحمدية

محمد بن پير علي البركوي (تقي الدين) · ج١ · ص٥٩ · موضع ٥٩/١٬٠١١

الباب الأول: الاتباع والوسطية وه الرجل الذي قد شهر نفسه بالولاية. وكان رجلاً مقصوداً مشهوراً بالزهدء فمضينا إليه» فلما خرج من بيتهء ودخل المسجد؛ رمى بزاقه تجاه القبلة» فانصرف أبو يزيد» ولم يسلّم عليه» وقال: هذا رجل غير مأمون على أدب من آداب رسول الله يك فكيف يكون مأموناً على ما يدّعيه؟!2. وقال: «لو نظرتم إلى رجل أعطي من الكرامات حتى تريّع على الهواء» فلا تغترٌوا به حتى تنظروا كيف تجدونه عند الأمر والنهي» وحفظ الحدودء وأذاء الشريعة)30 . 1 وقال أبو سليمان الداراني”" كللة: «ربما يقع في قلبي النكتة من نكت القوم أياماًء فلا أقبل منه إلا بشاهدين عدلين من الكتاب والسنة»”” . وقال ذو النون المصري”* : «من:علامات المُحب لله: متابعةٌ حبيب الله - قال: ما وجدت شيئاً أشد علي من العلم ومتابعته» ولولا. اختلاف العلماء لبقيت حائراً؛ وعنه: ما دام العبد يظن أن في الناس من هو شر منه؛ فهو متكبر. توفي كن ببسطام سنة إحدى وستين ومئتين. (سير أعلام النبلاء: 484/1 وانظر: الشقائق النعمانية» لطاش كبري زاده). .488/17 ‏انظر: سير أعلام النبلاء:‎ )١( (؟) هو الإمام الكبيرء زاهد العصرء أبو سليمان عبد الرحمن بن أحمدء وقيل: عبد الرحمن بن عطية الداراني» نسبة إلى بلده (داريا) في غربي غوطة دمشق» ولد في حدود الأربعين ومئة؛ وروى عن سفيان الثوري» وأبي الأشهب العطاردي» وعلقمة بن سويد» وروى عنه تلميذه أحمد بن أبي الحواري» وهاشم .بن خالدء وحميد بن هشام العنسي» وغيرهم. كان يقول: ليس لمن ألهم شيئاً من الخيرات أن يعمل به حتى يسمعه من الأثر. ويقول: ربما يقع في قلبي النكتة من نكت القوم أياماًء فلا أقبل منه إلا بشاهدين عدلين: الكتاب والسنة. وقال: أفضل الأعمال خلاف هوى النفس. وقال: لكل شيء علمء وعلم الخذلان ترك البكاء» ولكل شيء صدأء وصدأ القلب الشبع. توفي كله سنة خمس ومئتين. (سير أعلام النبلاء: ‎/٠١‏ 01847). (9) ذكره الذهبي في السير: ‎31١‏ /187. (5) هو ثوبان بن إبراهيم» وقيل: فيض بن أحمدء أو ابن إبراهيم النوبي الإخميمي» ولد -

الكتاب الثاني