المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

الطريقة المحمدية والسيرة الأحمدية

محمد بن پير علي البركوي (تقي الدين) · ج١ · ص٥٨ · موضع ٥٨/١٬٠١١

00030 الطريقة المحمدية والسيرة الأحمدية رحمة الله عليه: «الطرق كلها مسدودة؛ إلا من اقتدى'' أثر الرسول 6ه. وقال: «من لم يحفظ القرآن» ولم يكتب الحديث؛ لا يُقتدى به في هذا الأمر؛ لأن علمنا ومذهبنا هذا مقيّد بالكتاب والسنة». . « [أقوال المتصوفة في الحثّ على اتباع الرسول يل]: وقال السريّ السقطي”": «التصوّف اسم لثلاثة معانٍ: وهو الذي لا يُطفئ نورٌ معرفته نورَ وَرَعِهِه ولا يتكلم بباطن في علم ينقضه عليه ظاهر الكتاب» ولا تحمله الكرامات على هتك محارم الله تعالى). وقال أبو يزيد البسطامي”" لبعض أصحابه: «قم بنا حتى ننظر إلى هذا ‎)١(‏ جاء في «ب»: «اقتفى» بدل «اقتدى»» والمعنى واحد. ‏(1) هو الإمام القدوة شيخ الإسلام» أبو الحسن السرّي بن المغلس» السقطي البغدادي» ولد في حدود الستين ومئة» حدّث عن الفضيل بن عياض» وهشيم بن بشيرء وأبي بكر بن عياش» وغيرهم بأحاديث قليلة» واشتغل بالعبادة» وصحب معروفاً الكرخي وهو أجل أصحابهء روى عنه الجنيد بن محمدء والنوري أبو الحسين» وأبو العباس بن مسروق. قال أبو بكر الحربي: سمعت السري يقول: حمدت الله مرة» فأنا أستغفر من ذلك الحمد منذ ثلاثين سنة» قيل: وكيف ذاك؟ قال: كان لي دكان فيه متاع» فاحترق السوقء» فلقيني رجل» فقال: أبشر دكانك قد سلمت. فقلت: الحمد لله. ثم فكرت قال الجنيد: ما رأيت أعبد لله من السري» أتت عليه ثمان وتسعون سنة ما رُئي مضطجعاً إلا في علة الموت. 1 وهو أول من أظهر يبغداد لسان التوحيدء وتكلم في علوم الحقائق» توفي في شهر رمضان سنة ثلاث وخمسين ومئتين. (سير أعلام النبلاء: ‎21417/١7‏ تحقيق الأرناؤورط). ‏(*) قال الذهبي: هو سلطان العارفين» أبو يزيد طيفور بن عيسى بن شروسان البسطامي» أحد الزهادء أخو الزاهدين آدم وعلي» وكان جدّهم شروسان مجوسياً فأسلمء يقال: إنه روى عن إسماعيل السدي» وجعفر الصادق أي الجدء وقل ما روى» وله كلام نافع .

الكتاب الثاني