المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

الطريقة المحمدية والسيرة الأحمدية

محمد بن پير علي البركوي (تقي الدين) · ج١ · ص٥٧ · موضع ٥٧/١٬٠١١

الباب الأول الاتباع والوسطية لاه وكذلك الرؤيا في المنام» خصوصاً إذا خالف كتاب العليم العلام» أو سنّة محمد عليه الصلاة والسلام. © [مقولة سيّد الطائفة الصوفيّة جنيد البغدادي أنه في اقتداء أثر الرسول وها : 00 وقد قال سيّد الطائفة الصوفيّة وإمام أرباب الطريقة والحقيقة جنيد البغدادي27 قال تعالى: ظلِتَعَكُ بَيْنّ آلنّاين 1 أكَ مذ [النّسَاء: ‎211١©‏ وهو حجة لأمنهء يجب عليهم اتباعهء بخلاف إلهام الأولياء؛ فإنه لا يكون حجة على غيره. قال الشيخ الجرجاني: الإلهام ما يُلقى في الروع بطريق الفيض» وقيل: ما وقع في القلب من علم» وهو يدعو إلى العمل من غير استدلال بآية» ولا نظر في حجة» وهو ليس بحجة عند العلماء» إلا عند الصوفيين» والفرق بينه وبين الإعلام: أن الإلهام أخصٌ من الإعلام؛ لأنه قد يكون بطريق الكسب» وقد يكون بطريق التنييه. (التعريفات» ص١0‏ 67). قال النابلسي: إن الإلهام ليس حجة عند علماء الظاهر والباطن؛ بحيث تثبت به الأحكام الشرعية فيستغنى بذلك عن النقل من الكتاب والسئة. كما قال القسطلاني في «مواهبه»: لا يظهر على أحد شيء من نور الإيمان إلا باتباع السنةء ومجانبة البدعة» وأما مّنْ أعرض عن الكتاب والسنة» ولم يتعلق بالعلم من مشكاة الرسول ذل بدعواه عِلْماً لدي أوتيه؛ فهو من لدن النفس والشيطان. (الحديقة الندية: ‎4١59/١‏ وانظر: المواهب اللدنية مع شرح الزرقاني: 177/9). هو أبو القاسم الجنيد بن محمد البغدادي» نسبة إلى بغداد المدينة المعروفة» أصله من نهاوند» ومنشؤه ومولده العراق» وأبوه كان يبيع الزجاج؛ فلذلك يقال له: القواريري» وكان فقيهاً على مذهب الإمام أبي ثورء صحب السّري السقطي» والحارث بن أسد المحاسبي» ومحمد بن علي القصّاب» مات سنة سبع وتسعين ومئتين» ومولده ببغداد» قال الذهبي: بعد العشرين ومثتين فيما أحسبه. وكان ممن برز في العلم والعمل وجمع بينهماء قال يوماً: ما أخرج الله إلى الأرض علماًء وجعل للخلق إليه سبيلاً؛ إلا وجعل لي فيه حظّاً. وكان يقول: أقل ما في الكلام سقوط هيبة الرب غلِهِ من القلب. والقلب إذا عري من الهيبة عري من الإيمان. (طبقات الشافعية» لابن قاضي شهبة: ‎/١‏ /الاء (0)71 تحقيق: دكتور عبد العليم خان).

الكتاب الثاني