المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

الطريقة المحمدية والسيرة الأحمدية

محمد بن پير علي البركوي (تقي الدين) · ج١ · ص٥٥ · موضع ٥٥/١٬٠١١

آلباب. الأول: الاتباع والوسطية زهت اط « [توجيه كلام الفقهاء أن الأدلة الشرعية أربعة]: فإن قيل: ما سبق7'' دلّ على أن الكتاب والسنة كافيان في الدين» وإِنَّ ما لم يثبت بأحدهما بدعة وضلالة» فكيف يستقيم قول الفقهاء: الأدلة الشرعية أربعة؟ . قلنا: لابد للإجماءع””© مِن سند من”" أحدهما حالاً أو مآلاً على الصحيح» وللقياس من أصل ثابت بأحدهماء فإنه مظهر لا مُثبت» فمرجع الأحكام ومثبتها اثنان في الحقيقة”؟. « [ردٌ أقوال المتصوفة المدّعين للانكشافات والكرامات ورؤية الأنبياء]: فظهر من هذا أن ما يدّعيه بعض المتصوّفة في زماننا إذا أنكرٌ عليهم بعض أمورهم المخالف للشرع الشريف: «أن حرمة ذلك في العلم الظاهرء وإنا أصحاب العلم الباطن» وإنه حلال فيه””» وإنكم تأخذون من الكتاب» وإنا نأخذ من صاحبه محمد كله وإذا أشكل عليئا مسألة استفتيناها منه» فإن ‎)١(‏ ورد في «ب» بإضافة (قدا. ‏(؟) الإجماع في اللغة:. العزم والاتفاق. وفي الاصطلاح: اتفاق المجتهدين من أمة محمد يَكلِِ في عصر على أمر ديني» والعزم التام على أمر من جماعة أصل الحل والعقد. (التعريفات» للجرجاني ص5 5؛ القاموس المحيطء ص 26579 وقد توسع بعض أهل العلم في الإجماع» حتى أدخلوا فيه ما ليس منه! وقال الإمام أحمد بن حنبل: من ادعى الإجماع فقد كذب. وقال غيره: وما أدراك فلعل الناس اختلفوا. ‏(9) في «ب»: بأحدهما. ‏(4) وهما: الكتاب والسنةء والأدلة الباقية راجعة إليهماء قال في «شرح مرقاة الوصول»: وأما شرائع من قبلنا فملحقة بالكتاب والسنة» والعرف والتعامل ملحق بالإجماع. والاستصحاب والتحرّي عمل بأحد الأربعة» والعمل بالظاهر والأظهر عمل بالاستصحاب» والأخذ بالاحتياط عمل بقوله يَكْهِ: «دع ما يريبك إلى ما لا يريبك» (الحديقة الندية:.١/ ‎.)١68‏ ‏(0») وردت هنا كلمة «قناعة» ولم نجدها إلا في «أ» ولعلها زائدة» ولذلك حذفناها.

الكتاب الثاني