الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
الطريقة المحمدية والسيرة الأحمدية
محمد بن پير علي البركوي (تقي الدين) · ج١ · ص٥٣ · موضع ٥٣/١٬٠١١
الباب الأول: الاتباع والوسطية | كم
عليه كل من جنس العادة» كالابتداء باليمين في الأفعال الشريفة”'2» وباليسار
فظهر أن البدعة بالمعنى الأعم ثلاثة أصناف مرتبة في القبح.
فإذا علمت هذا فالمنارة عون لإعلام وقت الصلاة المراد من الأذان»
والمدارس وتصنيف الكتب عون للتعليم والتبليغ»وردُ المبتدعة بنظم الدلائل
نهي عن المنكر وذبٌ عن الدين» فكل مأذون فيه» بل مأمور به» وعدم وقوعه
في الصدر الأول إما لعدم الاحتياج» أو لعدم القدرة لعدم المالء أو لعدم
التفرّغ بالاشتغال بالأهم أو لنحو ذلك.
ولو تتبّعت كل ما قيل فيه: بدعة حسنة من جنس العبادة؛ وجدته مأذوناً
فيه من الشارع إشارة”" أو دلالة:
0 [فعل البدعة أشدٌ ضرراً من ترك السنّة]:
ثم اعلم أن فعل البدعة أشد ضرراً من ترك السنة» بدليل أن الفقهاء
)١( لما روي عن عائشة ونا : «كان النبي يلِِ يحب التيامن في تنعّله» وترجّله» وطهوره.
وفي شأنه كله» قال القرطبي في شرح مسلم: كان ذلك منه تبركاً باسم اليمين؛
لإضافة الخير إليهاء كما قال تعالى : حب الْبدِنٍ مآ أَمَحَبُ الييينِ» [الواقِعّة : /ا3]»
لوَيدَيتَهُ ين بان الطُور لم4 [مَريّم : 0107 ولما فيه من اليّمن والبركة» وهو من
باب التفاؤل.
وروى مسلم كه في صحيحهء عن سلمة بن الأكوع ضفي : أن رجلاً أكل عند
رسول الله يله بشماله» فقال: ١كُلْ بيمينك»: قال: لا أستطيع» قال: «لا استطعت»
ما منعه إلا الكبرء قال: فما رفعها إلى فيه. كتاب الأشربة: (050171.
(؟) كدخول الخلاء والاستنجاء ومس الذكر.
() الإشارة: هي إيماء النص إلى غير ما سيق لهء كقوله تعالى: ظوَعَلَ الولو لَه . .»
الآية [البقرة: “21777 سيق الكلام لإثبات النفقة» وفيه إشارة إلى أن النسب للأب.
والدلالة : إفهامٌ النص لازم معناه؛ كالنهي عن التأفيف يوجب حرمة الضرب بالأولى
في قوله تعالى: طثلا نَثل طَمَا أيّ» الآية [الإسرّاء: 9].