الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
الطريقة المحمدية والسيرة الأحمدية
محمد بن پير علي البركوي (تقي الدين) · ج١ · ص٥٢ · موضع ٥٢/١٬٠١١
0 | الطريقة المحمدية والسيرة الأحمدية
الاجتهاد”'' فيه ليس بعذر. بخلاف الاجتهاد فى الأعمال؛ وضد هله البدعة
اعتقاد أهل السنة والجماعة.
والبدعة في العبادة؛ وإن كانت دونها؛ لكنها أيضاً منكر وضلالء؛ لا
سيّما إذا صادمت سنة مؤكّدة ومقابل هذه البدعة سنة الهدى؛ وهي: ما
واظب عليه يك من جنس العبادة مع الترك أحياناً» أو عدم الإنكار على
تاركه ؛ كالاعتكاف”" ,
وأما البدعة في العادة: كالمُنخل؛ فليس فعلها ضلالة» بل ترك (فعلها
يقتضيه ما هد)9© أولى» فتركها أولى» وضدّها السنة الزائدة» وهي ما واظب
نلق
زفق
إفرف
الاجتهاد لغة: هو استفراغ الوسع في تحصيل أمر مشق. (القاموس المحيط.
ص١596).
قال الآمدي: هو عبارة عن استفراغ الوسع في تحقيق أمر من الأمورء مستلزم للكلفة
والمشقة» ولهذا يقال: اجتهد فلان في حمل حجر البزارة» ولا يقال: اجتهد في
حمل خردلة. ْ
وأما في اصطلاح الأصوليين: فمخصوص باستفراغ الوسع في طلب الظن بشيء من ١
الأحكام الشرعية» على وجه يحسٌ من النفس العجز عن المزيد فيه (الإحكام»
للآمدي: ؟/1597). وعرفه الغزالي بقوله: هو بذل المجتهد وسْعه في طلب العلم
بأحكام الشريعة (المستصفى: .)7"8٠9/7
وعرفه البيضاوي بأنه : استفراغ الجهد في درك الأحكام الشرعية (منهاج الوصول.
للبيضاوي: ”/ .)١97 هذا وقد صرّح كل الأصوليين؛ بأن الاجتهاد ليس محلّه
الأحكام والأصول القطعية؛ كالعبادات والعقائد ونحوهاء وإن المخطئ فيها يعد
ثم ولا يعذر أبداء انظر لمزيد من التفصيل: الإحكام» للآمدي: 7/ 11/1 ؛ إرشاد
الفحول» ص ١59؟؛ تيسير التحرير: 4١78/4 فواتح الرحموت شرح مسلم الثبوت:
67/5“ ؛ نهاية الوصول إلى علم الأصول: ؟/578.
الاعتكاف: هو في اللغة: المُقام والاحتباس» وفي الشرع: لبث صائم في مسجد
جماعة بنيّة» وتفريغ القلب عن شغل الدنياء وتسليم النفس إلى المولى (التعريفات»
للجرجاني؛ ص 57؛ طلبة الطلبة» ص 87).
ما بين القوسين ناقص من «أ») واب»2.