الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
الطريقة المحمدية والسيرة الأحمدية
محمد بن پير علي البركوي (تقي الدين) · ج١ · ص٤٨ · موضع ٤٨/١٬٠١١
0
١ 0 الطريقة المحمدية والسيرة الأحمدية
_
البَطياوالتن
6 6 مه 6
في البدء©
4 د
٠. اللأخبار:
أخرج البخاري ومسلم: عن عاتشة وَقْينا: أنها قالت: قال رسول الله
يله: «من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه؛ فهو رد”" .
وفي رواية: «من عمل عملاً ليس عليه أمرنا؛ فهو رد»”” .
)١( البدع: «جمع بدعةء وهي: خلاف السنةء اسم للاعتقاد المخالف والعمل المخالف
والقول المخالف. والأصل فيه: أن الله تعالى لم يخلق المكلفين إلا لعبادته؛ كما
قال تعالى: «وما حَلَفْتُ يْلْنَّ والإنى إِلَّا إَْدُونِ»1الذاريّات: 55] .والعبادة: هي
الذل للمعبود؛ وذلك بترك الدخول تحت أحكام العقول ومقتضيات الطباع من
التحسينات والتقبيحات» وإسلام النفس بالكلية لربُها تستحسن ما استحسنه لها ربها.
وتستقبح ما استقبحه منهاء وقد آمنت برسوله الصادق» وكتابه المنزل بالحق» فلزمها
أن تدخل تحت تصرفات أحكام الكتاب والسنة» فمتى اخترعت أمراً مطلقاً فقد
الكتاب والسنة. فإن كان ذلك الأمر في الاعتقاد فإن أوجب جحود مجمع عليه
معلوم من الدين بالضرورة؛ كانت بدعة مكمّرة» وإن لم يكن في الاعتقاد بل في
مجرّد القول أو العمل فهو الفسق؛ إن أوجب فعل محرم أو ترك فرض». (الحديقة
الندية: ١/178ء للشيخ عبد الغني النابلسي).
(؟) أخرجه البخاري في صحيحه؛ كتاب الصلح: (7791)؛ ومسلم في صحيحه؛ كتاب
الأقضية: (718١)؛ وأخرجه أبو داود في سننهء كتاب السنة: (5707)؛ وابن ماجه
في سئنهء كتاب المقدّمة: .0١84(
(؟») صحيح البخاري» كتاب البيوع» باب النجش ومن قال: لا يجوز ذلك البيعء وكتاب -