المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

الطريقة المحمدية والسيرة الأحمدية

محمد بن پير علي البركوي (تقي الدين) · ج١ · ص٤٦ · موضع ٤٦/١٬٠١١

1 الطريقة المحمدية والسيرة الأحمدية رسول الله يلِِ: الكل عمل شرّة» ولكل شرّة فترة» فمن كانت فترته إلى سنّتي فقد اهتدى» ومن كانت فترته إلى غير ذلك فقد هلك:0" . اف - وأخرج الطبراني في «الكبير»» وابن حبان» والحاكم: عن عائشة يينا: أن رسول الله يكل قال: ١ستة‏ لعنتّهم ولعنهم الله تعالى وكل نبي مجاب الدعوة: الزائد في كتاب الله تعالى» والمكدَّب بقدر الله تعالى» والمتسلّط على أمتي بالجبروت؛ ليذلّ من أعز الله تعالى, ويُعرَّ من أذلّ الله تعالى» والمستحل حرمة الله تعالى» والمستحل من عترتي ما حرّم الله والتارك لسنتى)”"" . ‎)١(‏ أخرجه ابن حبان في صحيحه: ‎4/١‏ (١١)؛‏ ونحوه: 2057/7 (050")؛ وأورده الهيئمي في مجمع الزوائد: 7 بلفظ «فقد ضل» بدل «هلك»؛ وأخرجه البزار في مسنده: 84/6 نحوهء (71575)؛ والشاشي في مسنده: 1/7 (4451)؛ وأحمد في مسنده: 488/17ك (: الاك و5/١الء‏ (5964)/. ود/رة:١5.‏ (١178075)؛‏ والحارث في مسنده (زوائد الهيثمي): ‎١‏ 8”* (730)؛ والطبراني في المعجم الكبير: ؟/ 584» (35185)؛ والبيهقي في شعب الإيمان: */ ‎»5٠٠‏ (0"4104 . ‏(؟) أخرجه ابن حبّان في صحيحه: ‎25٠0/1١‏ (044) بلفظ : «والمستحل لحرم الله؛ والحاكم نحوه في المستدرك: ‎)٠١١7( ,4١/١‏ وقال: وهذا حديث صحيح الإسناد» ولا أعرف له علة ولم يخرجاف ونحوه: ؟/ الا (9940). (4)441. و4/ ‎2٠١١‏ ‏(١37301)؛‏ والترمذي في سننه ‎,)25١105(‏ ثم قال: هكذا روئ عبد الرحمن بن ن أبي الموالي هذا الحديث عن عبيد الله بن عبد الرحمن بن موهب» عن عمرة» عن عائشة» عن النبي يله ورواه سفيان الثوري» وحفص بن غياث» وغير واحد عن عبيد الله بن عبد الرحمن بن موهب» عن علي بن حسين» عن النبي يق مرسلاًء وهذا أصح؛ وأورده الهيئمي في مجمع الزوائد: 0, بلفظ : «والمستحل حرمة الها وقال: رواه الطبراني في الكبير وفيه عبيد الله بن عبد الرحمن بن موهب» قال يعقوب بن شيبة: فيه ضعف» وضعفه يحى بن معين في ددا ووثقه في أخرى» وبقية رجاله رجال الصحيح؛ وأخرجه الطبراني في المعجم الأوسط: ‎2١85/7‏ ‏(150): وقال: لم يرو هذا الحديث متصل الإسناد عن عبيد الله إلا ابن أبي الموالي» وفي الكبير: 175/7» (7847)» بلفظ : «والمستحل محارم الله .

الكتاب الثاني