الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
الطريقة المحمدية والسيرة الأحمدية
محمد بن پير علي البركوي (تقي الدين) · ج١ · ص٤٣٨ · موضع ٤٣٨/١٬٠١١
4 ! الطريقة المحمدية والسيرة الأحمدية
المبحث الخامس
فيما الأصل فيه الإذن من العبادات القاصرة
كالتلاوة» والذكرء والدّعاء. ولهذا أيضاً شروط وآداب تعرف في الفقه»
فإن لم تُراعَ يأثم صاحبهء فتكون آفة اللسان كالسّابقين المتّصلين بهاء كمَنْ
يقرأ أو يذكر الله أو يدعو باللحن أو التغنّي؛ فهما حرامان» فلابّد من
التجويدء وقد صنفنا فيه رسالة سميناها «دُرَاً يتيماً» فعليك بحفظهاء فإنّها
تكفيك في هذا الباب» أو [كمن يقرأ أو يذكر الله أو يدعو] بالأجرة والنفع
الدنيوي؛ فإنَّه حرام في العبادة البدنية الصّرفة» وفيه صنّفنا «إنقاذ الهالكين
وكمَّنْ يسبّح في محل المعصية لفعلهاء أو البائع عند فتح المتاع
لترويجه» أو الحارسء فإنَّهم يأثمون.
وكذا سائر الأذكار والتصلية على النبيّ يله بخلاف من يقصد الاعتبار
بأنهم يشتغلون بالمعصية أو بأمور الدّنياء وأنا أشتغل بذكر الله تعالى» أو
الواعظ يقول: «صلّواك» أو الغازي: «كبّروا» فإِنَّهِم يئابون» كذا في
«الخلاصة» وغيرهاء وجملة ما ذكرنا إلى هنا آفات اللسان من حيتٌ التُطق.
اننا
المبحث السادس
في آفات اللسان من حيثٌ الشُكوت
ترك قراءته .
وترك الأمر بالمعروف والنَّهي عن المنكر عند القدرة بلا ضررء وظنّ
التأثير.
وترك التعليم والفتوى عند التعيّن.