الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
الطريقة المحمدية والسيرة الأحمدية
محمد بن پير علي البركوي (تقي الدين) · ج١ · ص٤٣٥ · موضع ٤٣٥/١٬٠١١
الباب الثاني: في الأمور المهمة في الشريعة المحمدية ا و
ووجهه: أنَّ البشارة والتهنئة الكاملتين لمن لا يُحاسب أصلاًء إذ
الحسابٌ نوع عذاب» ومَنْ تكلّم بما لا يعني يُحاسب ويُسأل.
- أخرج أبو الشيخ: عن أبي هريرة طللنه » قال: قال رسول الله ملكي :
«أكثر النّاس ذنوباً أكثرهم كلاماً فيما لا يعني)”7 .
ووجهه: أنه يجرّه غالباً إلى ما لا يحل من الكذب والغيبة ونحوها.
3 والسادس؛ فضول الكلام:
وهو الرّيادة فيما يعنى على قدر الحاجدء وليسٌ منه التفصيل في المسائل
المشكلةء» خصوصاً للأفهام القاصرة» والتكرار في العظة» والتذكين
والتعليم » والتعلّم» ونحوهاء لأنّه للحاجة.
وفيما لا حاجةً فيه يُستحبٌ الإيجاز والاختصار» وقد سبق في القسم
الأول حديثا عمرو بن دينار وأنس”" فتذكز.
اننا
- وأورده الهيثمي في مجمع الزوائد: 470/٠١ وقال: رواه أبو يعلى» وفيه يحيى بن
يعلى الأسلمي وهو ضعيف؛ كما ذكره المنذري في الترغيب والترهيب: */45 217
(8777) وعزاه لأبي يعلى وابن أبي الدنيا.
/" رواه أبو الشيخ في «الثواب»» كما عزاه إليه المنذري في الترغيب والترهيب: )١(
من )75509( 21١١ /7 (77594)؛ كما رواه ابن أبي شيبة في المصنف: "0
كلام سلمان» ولفظه: «أكثر الناس ذتوباً يوم القيامة أكثرهم كلاماً في معصية الله)؛
ونحوه أبو نعيم في الحلية: ١/7١5؟؛ كما ذكره العقيلي في الضعفاء: /41714؛
وابن الجوزي في العلل المتناهية: 7/ 8«/اء (111/5)؛ وحسّنه السيوطي في الجامع
/١ الصغير: (787١)؛ وهو في كنز العمال: (8791)؛ وجامع العلوم والحكم:
11
(؟) انظر: الحديئين: (1/0”) و(2)7/1 ص54" 0 60ل".