المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

الطريقة المحمدية والسيرة الأحمدية

محمد بن پير علي البركوي (تقي الدين) · ج١ · ص٤٣٤ · موضع ٤٣٤/١٬٠١١

ا الطريقة المحمدية والسيرة الأحمدية ونحوها من المحرمات» لا يحرم؛ بل قد يُستحبٌ إذا قارنته نية صالحة» مثل: دفع الثّهمة بالكبْر والعُجب بعدم التكلم» واحتقار مّنْ في المجلسء أو دفع المهابة والحياء؛» حتى يتكلم صاحبه بتمام مراده من الاستفتاء وغيره» أو دفع الحزن من المحزون» والمصابء. أو تسلية النّساء؛ وححسن المعاشرة معهن., والتلطف بالصبيان» أو لعدم إدراك ألم السفر أو العمل أو نحو ذلك» وكذا يُستحبٌ المزاح في هذه المواضع» نعمء بهذه النيّات يخرج عن حدٌّ ما لا يعني» فكل ما لا يعني يستحب تركه. 5 أخرج الترمذي: عن أبي هريرة وه : أنَّ رسول الله كل قال: لمن حُسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه)'" . /اده ‏ وعن أنس وه : أنّه تُوفَي رجلٌ» فقالَ رجلٌ آخر - ورسول الله ل يسمع -: أبشر بالجنة» فقال رسولٌ الله بِ: «ما يدريك؟! لعله تكلّم بما لا يعنيهء أو بخل بما لا يُغنيه)27. 8ه وأخرج ابن أبي الدنيا وأبو يعلى: عن أنس 45 : أنه استشهد رجلٌ ما يوم أُحُد فوجدٌ على بطنه صخرةً مربوطة من الجوع؛ فمسحث أمه الترابت عن وجهه وقالتٌ: هنيئاً لك يا بنى! فقالَ النبى كلله: «ما يُدرِيكِ؟! لعلّه كان يتكلّمُ فيما لا يعنيه» ويمنع ما ا |( 0 : ‏رواه الترمذي في سننهء كتاب الزهد: (7719)؛ وابن حِبَّانَ في صحيحه‎ )١( 2407/5 ‏(719)؛ ورواه ابن ماجه في سننه: (915)؛ ومالك في الموطأً:‎ )١ا/الال(‎ 3301/١ ‏من حديث علي بن أبي طالب ون ؛ وأحمد في مسنده:‎ )١١4( ‏نحوه؛ والطبراني في المعجم الأوسط: 188/7 (2)15841 و305/48 (45075)؛‎ ‏وفي الكبير: 2,378 (35887)؛ والبيهقي في شعب الإيمان: 4/ 388 (/ا2)1441‎ ‏وقال: المرسل أصح.‎ (1) رواه الترمذي في سننهء كتاب الزهد: (7715)؛ والمقدسي في الأحاديث المختارة: ”/ ‎.77١‏ (73177)؛ وذكره ابن رجب الحنبلي في جامع العلوم والحكم: ‎.١11/‏ () رواه ابن أبي الدنيا في الصّمت: (9١١)؛‏ وأبو يعلى في مسنده: /ا/ 85» (50117)؛ -

الكتاب الثاني