الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
الطريقة المحمدية والسيرة الأحمدية
محمد بن پير علي البركوي (تقي الدين) · ج١ · ص٤٢١ · موضع ٤٢١/١٬٠١١
الباب الثاني: في الأمور المهمة في الشريعة المحمدية ليق
بل على المتكلّم أن يسردَ كلامه إلى أن ينتهي من غير تخدّل كلام أجنبي»
وعلى المخاطب التوجه إليه» والإنصات» والاستماع إلى أن ينتهي كلامه.
بلا التفات ولا تحركء ولا تكلّم. خصوصاً إذا كان المتكلّم في تفسير كلام
الله تعالى» أو رسوله عليه الصلاة والسلام» إلا أن تبدو حاجة داعية طبعاً أو
شرعاًء فلا يجد بدا من بعض ما ذكر.
الثالث والخمسون: رد التابع كلام متبوعه:
ومقابلته» ومخالفته. وعدم قبول قوله وإطاعته في أمر مشروع» كالرّعية
للأمير والقاضيء والولد لوالديه» والمملوك لسيّده» والتلميذ لأستاذه
والمرأة لزوجهاء والجاهل للعالم» وهذا قبيح جدّاً يستحق به التعزير.
قال في «الخلاصة»: «رجلان وقعتٌ بينهما خصومة؛ فأخدّ أحدّهما
خطوط المفتين» فقال الآخر: ليس الأمرٌ كما كتبوا ولا يُعمل بهذا؛ يجب
عليه التعزير» انتهى .
الرابع والخمسون: السُؤال عن حل شيء وحرمته: وطهارته ونجاسته,
وصاحبه ومالكه تورعاً بلا ريبة وأمارة ظاهرة على الحرمة والنجاسة ؛
مستورء أو يدعوه إلى ضيافة فيسألٌ عن حل الهدية والطعام أو يأتي به0©
ماء في كوز ليشربء أو يتوضأء أو يفرش له ثوب أو سجادة ليصلي عليه
وليسٌ فيه علامة نجاسة فيسأل عن طهارته. . . فهذا أذّى له وسوء ظن» أو
رياء» أو عجبء أو جهل» أو تجسّس وبدعة.
فعليك الاعتماد على الظّاهر كما اعتمد عليه الصّحابة والتابعون ور
فإن اليد دليل الملك. والأصل في الأشياء الحلٌ والظهارة» واليقين لا
يزول بالنَّكء وسيجيء لهذا زيادة تفصيل في الباب الثالث إن شاء الله
تعالى.
)١( في نسخة أخرى: «أو يؤتى له ماء؛.