المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

الطريقة المحمدية والسيرة الأحمدية

محمد بن پير علي البركوي (تقي الدين) · ج١ · ص٤٠٥ · موضع ٤٠٥/١٬٠١١

حم 2 0000 الباب. الثاني: في الأمور المهمة في الشريعة المحمدية ولا بعد الفراغ» وقال محمد ظنهُ: يردّ بعد الفراغ من الحاجة. 7 السادس والثلاثون: الكلام عند الجماع: فإنه مكروه أيضاً . وكذا يكره الضّحك في هذه المواضع. ت السايع والثلاثون:؛ الدّعاء على مسلم: خصوصاً بالموت على الكفرء فإنَّهِ كفر عند بعضهم مطلقاً» وعند آخرين: إن كان لاستحسان الكفر يكفرء وأمّا الدُعاء عليه بغيره» فإن لم يكن ظالماً فلا يجوزء وإِنْ كان فيجوز بقدر ظلمهء ولا يجوز التعدّي». والأولى أن لا يدعو عليه أصلاً . 7 الثامن والثلاثون : الدّعاء للكافر والظالم: بالبقاء وحصول المراد بلا شرط الإيمان والعدل والصّلاح: فإنه لا يجوز؛ لأنه رضاء بالمعصية» بل يقتصر في الدعاء له على التوبة والصلاح ورفع الظلم. التاسع والثلاثون: الكلام عند قراءة القرآن: فإن استماع القرآن والإنصات عند قراءته واجب مطلقاً في ظاهر المذهبء قال الله تعالى: «وَإدًا عه الْقُيَكدٌ كَسْيَمموا له وأنوِئا لعل 7 تَرْحمُوْنَه [الأعراف: 21704 فإن العِبّْرَة بعموم اللفظ وإطلاقه لا بخصوص السّبب2©20 وتقييده كما عُرف في الأصول. لكن قالوا: مَنْ قرأ عند اشتغال النّاس بأعمالهم فالإثم على القارئ فقط. ‎)١(‏ انظر لمزيد من التفصيل: إعلام الموقعين» لابن قيم الجوزية : 5 فإنه أجاد القول في تحديد معنى هذا الأصل والمراد منه؛ وانظر كذلك: المدخل» لابن بدران» ص ٠١51؟؛‏ والمحصول. للرازي: ”/ 149؟ والإيهاج, للسبكي : 8

الكتاب الثاني