الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
الطريقة المحمدية والسيرة الأحمدية
محمد بن پير علي البركوي (تقي الدين) · ج١ · ص٤٠٢ · موضع ٤٠٢/١٬٠١١
جع
نرم الطريقة المحمدية والسيرة الأحمدية
قال: كلاهما واحدء وهو أن لا يفتتح الكلام قبله» ولا يجلس مكانه وإن
وفي «تعليم المتعلّم»: «ومن توقير المعلم أن لا يمشي أمامه. ولا يجلس
مكانه» ولا يبتدئ بالكلام عنده إلا بإذنه» ولا يكثر الكلامٌ عنده» ولا يسأل
فالحاصل أنه يطلبُ رضاف ويجتنب سخطه.» ويمتثل أمره في غير معصية الله
تعالى»”'' انتهى .
وقد صرّحوا في الفتاوى بكراهة أن يقولَ الرجل لمَّنْ فوقه في العلم:
حان وقت الصّلاة» أو قوموا نُصلَء أو نحوها؛ لأنّهِ ترك أدب وتوقير.
الحادي والثلاثون: التكلّم عند الأذان والاقامة بغير الإجابة:
قالوا: يقطع كل عمل باليد والرجل واللسان» حتى التلاوة» إن كان في
غير المسجد» ولا يسلّمء وأما ردّه فقد اختلفوا فيه» وسيجىء» ويشتغل
بالإجابة» واختلفوا في الوجوب والاستحباب.
الثاني والثلاثون: الكلام في الصّلاة سوى القرآن والأذكار المأثورة:
وفي «التاتارخانية»: «وإذا سلّم رجلٌ على الذي يصلّي أو يقرأ القرآن:
على القراءة ولا يشغل قلبه كما لا يشغل لسانه».
وفي «فتاوى آهو : «وعند أبي يوسف كلنه: يُجيبه بعد الفراغ».
)١( تعليم المتعلّم طريق التعلّم» ص7 بتحقيق الدكتور مروان قباني؛ ط: المكتب
الإسلامي - بيروت.
(؟) فتاوى آهو: وهي المعروفة بالفتاوى الصيرفية» ألفها أسعد بن يوسف الصيرفي
البخاري مجد الدين المعروف ب «آهو»ء من فقهاء الحنفية» مات قبل (941ه).