المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

الطريقة المحمدية والسيرة الأحمدية

محمد بن پير علي البركوي (تقي الدين) · ج١ · ص٣٩٧ · موضع ٣٩٧/١٬٠١١

الباب. الثاني: في الأمور المهمة في الشريعة المحمدية ' ددن ‎١‏ - وأخرج البرّار والطبراني: عن ابن عباس #2: أنَّه قيل: يا رسول الله! أتهلك القريةٌ وفيها الصّالحون؟ قال: «نعم» قيل: بم يا رسول الله؟ قال: «بتهاونهم وسكوتهم عن معاصي الله تعالى)”" . ‏7 - وأخرج أحمد: عن عدي بن عُمبْرة وياه» عن الئَي كله قال: «إنَّ الله تعالى لا يعذب الخاصة بذنوب العامّة حتى يُرى المنكر بين أظهرهم وهم قادرون أن ينكروه فلا ينكروه)”" . ‏548 - وعن علي بن مَعْيَد عن يحيى بن عطاء وِوّباء عن النبي كك : أنَّه قال: «ما جميعٌ أعمالٍ البرٌ والجهاد في سبيل الله عند الأمر بالمعروف والنَّهَي عن المنكر إلا كنفثة فى بحر )2 . ‏فين هذا قال الفقهاء: الحسبة آكد من الجهادء فإنه لا يجورٌ عند تيئّن القتل وعدم النكاية للكفرة» وتجوز الحسبة» ويكون من أفضل الشهداء: ‏- (١48)؛‏ قال الهيثمي: رواه الطبراني في «الصغير» و«الأوسط» من طريق عبد السلام بن عبد القدوس بن حبيب عن أبيه» وهما ضعيفان» مجمع الزوائد: ينفففة ‎.01109/05( ‏رواه البزار في مسنده: (700*)؛ والطبراني في المعجم الكبير:‎ )١( ‏(؟) لم أجده بهذا اللفظ في مسند الإمام أحمدء وإنما الموجود فيه هو بلفظ : «إن الله وق لا يعذب العامة بعمل الخاصة حتى يروا المنكر بين ظهرانيهم...؟ الحديث: 4/ 7 ؛ وقد أورده الهيئمي في مجمع الزوائد: 4717/7 وروى الإمام مالك كانه في الموطأ نحوهء ولفظه: (إن الله تبارك وتعالى لا يعذّب العامة بذنب الخاصةء ولكن إذا عمل المنكر جهاراً كلهم»؛ من كلام عمر بن عبد العزيز: ؟7/ 991, (17949)؛ ورواه الطبراني في المعجم الكبير: ‎2١8/1١1‏ (74), بلفظ: «إن الله لا يعذب العامة بعمل الخاصة. حتى تعمل الخاصة بعمل تقدر العامة أن تغيّره ولا تغيّره فذاك حين يأذن الله في هلاك العامة والخاصة»؛ وروى البيهقي في شعب الإيمان: 7505(5). نحو رواية مالك. ‏() قال العراقي: رواه علي بن معبد في كتابه «الطاعة والمعصية»» من رواية يحيى بن عطاء مرسلاً أومعضلاً ولا أدري من يحيى بن عطاء؟ . (المغني: ؟/008.

الكتاب الثاني