الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
الطريقة المحمدية والسيرة الأحمدية
محمد بن پير علي البركوي (تقي الدين) · ج١ · ص٣٧٩ · موضع ٣٧٩/١٬٠١١
ألباب الثاني: في الأمور المهمة في الشريعة المحمدية خسن
فيه ولا يحل الاستماع إليه؛ لأن فيه تشبهاً بفعل الفسقة في حال فسقهم وهو
التختّى206 .
وقالل في «التاتارخانية»: «التغنّي بالقرآن والألحان إن لم يغيّر الكلمة عن
موضعها بل يحسّنه تحسين الصّوت وتزيين القرآن» فذلك مستحبٌ عندنا في
الصّلاة وخارجهاء وإن كان يغيّر الكلمة عن موضعها يوجب فساد الصّلاة»
وقال التوربشتي كأثه: «القراءة على الوجه الذي يُهيج الوجد في قلوب
السّامعين» ويُورتُ الحزنَ» ويجلبٌ الدّمعَّ مستحبّة» ما لم يخرجه التخني عن
التجويد» ولم يصرفه عن مراعاة النَّظم في الكلمات والحروف» فإذا انتهى
إلى ذلك عاد الاستحباب فيه كراهة.
وأا الذي أحدثه المتكلّفون وأبدعه المرتهنون بمعرفة الأوزان وعلم
الموسيقىء, فيأخذون في كلام الله تعالى مأخذهم في التشيد والغزل
والمثنويّات» حتى لا يكاد السامع يفهمه من كثرة النّغمات والتقطيعات ؛ فإنّه
من أشنع البدع؛ وأسوأ الأحداث في الإسلام؛ ونرى أدنى الأقوال وأهون
الأحوال فيه أنْ يوجبّ على السّامع النكير وعلى التالي التعزير».
وقال النووي”" يثلة في «التبيان»: «قال قاضي القضاة”" في كتاب
.9١/١ انظر: تبين الحقائق شرح كنز الدقائق» للزيلعي: )١(
(7) هو يحيى بن شرف بن مرّي: شيخ الإسلام أبو زكرياء أستاذ المتأخرين» كان سيداً
حصوراً هصوراً» وزاهداً» لم يبال بخراب الدنيا إذا صيّر دينه ربعاً معموراً له الزهد
والقناعة ومتابعة السالفين من أهل السنة والجماعة» والمصابرة على أنواع الخير» لا
يصرف طاعة في غير طاعة» هذامع التفنن في أصناف العلوم فقهأ ومتون حديث
وأسماء رجال ولغة وتصوّفاً» له مصنفات نفيسة من أهمها: شرح صحيح مسلمء
المجموع شرح المهذب» روضة الطالبين» المنهاج» التبيان في آداب حملة القرآن»
وغيرهاء توفي سنة (5157ه). انظر: طبقات الشافعية الكبرى» للسبكي: 990/8؛
شذرات الذهب: 7057/8.
زفرف هو علي بن محمد بن حبيب» القاضي أبو الحسن الماوردي البصري الشافعي: أحد -