المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

الطريقة المحمدية والسيرة الأحمدية

محمد بن پير علي البركوي (تقي الدين) · ج١ · ص٣٦٤ · موضع ٣٦٤/١٬٠١١

اندر الطريقة المحمدية والسيرة الأحمدية الأول: أن تغتابَ وتقول: لست أغتاب؛ لأنّي أذكر ما فيه: فهذا كفرء ذكره الفقيه أبو اللّيث السّمركَنْدي في «التنبيه»”"2» لاستحلال للحرام القطعي . فهذه معصية» لا تتم التوبة عنها إلا بالاستحلال؛ لأنه آذاه فكان فيه حق العبد أيضاً . وهذا محمل قوله تكله فيما: 00 - خرّجه ابن أبي الدنياء والطبراني في «الأوسط»: عن جابر ذه قال: قال رسول الله كلِِ: «الغيبةٌ أشدّ من الزنى»» فقيل: وكيف؟ قال: «الرجلٌ يزني ثمَّ يتوب فيتوب الله عليه. وإن صاحب الغيبة لا يُغفر له حتى يغفر له صاحيه)”" . الثالث: إن لم تبلغه فتكفيه التوبة والاستغفار له ولمن اغتابه: - أخرج ابن أبي الدنيا: عن أنس ونه قال: قال رسول الله ككلهِ: «كفارة مَنِ اغتبته أن تستغفر له200 . ‎)١(‏ ونضّه: «نأما الوجه الذي هو كفر فهو أن يغتاب المسلم» فيقال له: لا تغتب» فيقول: ليس هذا غيبة» وأنا صادق في ذلك.. فقد استحلٌ ما حرّم الله تعالى» ومن استحل ما حرّم الله تعالى صار كافراًء نعوذ بالله» (تنبيه الغافلين» لأبي الليث السمرقندي.» ص١8).‏ ‏زقة رواه ابن أبي الدنيا في الغيبة والنميمة: (78)؛ ورواه الطبراني في المعجم الأوسط: 5 (504:0)؛ وقال: لم يرو هذا الحديث عن الجريري إلا عباد بن كثير» تفرد به أبو رجاء الخراسانيء» ولا يروى عن رسول الله يكئِ إلا بهذا الإسناد؛ وقال الهيثمي: وفيه عباد بن كثير الثقفي وهو متروكء. مجمع الزوائد: 47/8؛ كما ذكره البيهقي في شعب الإيمان: 07/0 (5141)؛ والديلمي في الفردوس: ‎.١١/7‏ ‏(”) رواه ابن أبي الدنيا في الصمت: (797)؛ والبيهقي في شعب الإيمان: 2107/8 (71785)؛ والحارث في مسنده (زوائد الهيثمي): 7م (٠8١٠)؛‏ ونحوه البغدادي في تاريخه: 9/ 70؛ وقد جمع طرقه وفصّل الكلام فيه العجلوني في كشف الخفاء: 158/75 ‎.)١195(‏

الكتاب الثاني