الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
الطريقة المحمدية والسيرة الأحمدية
محمد بن پير علي البركوي (تقي الدين) · ج١ · ص٣٦٢ · موضع ٣٦٢/١٬٠١١
لكان 1 الطريقة المحمدية والسيرة الأحمدية
20 وأخرج أبو داود والترمذي: عن عائشة و«نا: أنّها قالت:
يا رسول الله! حسبك من صفية كذا وكذا [تقصد] قصرهاء فقال: «لقد قلت
كلمةٌ لو مُرِجَتْ بماء البحر لمَزجته”" .
4 2 وأخرج مسلم: عن أبي هريرة ذه أنَّ النبي كَل قال: «هل
تدرون ما الغيبة؟» قالوا: الله ورسوله أعلمء قال: اذَكْرّكَ أخاك بما يكره»
قيل: أفرأيت إن كانَ في أخي ما أقولٌ؟ قال: «إن كان فيه ما تقول فقد
اغتبته؛ وان لم يكن فقد بهته0©.
اعلمٌ أنَّ الغيبةً تعمٌ ذكر عيوب الدّين والدّنياء لكن يُشترط معرفة
المخاطب» وأن يكونَ على وجه السَّبّ عند علماثنا.
قال قاضيخان في «فتاواه»: «رجلُ اغتابَ أهل قريةٍ فقال: «أهل القرية
كذا وكذا» لم يكن ذلك غيبة؛ لأنه لا يريد به جميع أهل القرية» فكان المراد
هو البعض» وهو مجهول.
الرجلُ إذا كان يصومٌ ويصلّي ويضرٌ النّاس باليد واللسان» فذكر بما فيه؛
لا يكون غيبة» وإن أخبر سلطان بذلك ليزجره فلا إثم عليه.
رجل ذكر مساوئ أخيه على وجه الاهتمام لم يكن ذلك غيبة» إِنَّما الغيبةٌ
أن يذكرٌ على وجه الغضب يريد السسّ» انتهى .
وهكذا ذكر في «الخلاصة» وغيرها.
المختارة: 155/5؛ والطبراني في الأوسط: ١/لاء (8)؛ وأحمل في مسنده: 7/
4 (18554)؛ والبيهقي في شعب الإيمان: 5994/0. (5115)؟ والديلمي في
الفردوس: 57٠/8 (8[14ه).
)١( أخرجه أبو داود في سننهء كتاب الأدب: (54170)؛ والترمذي في سننهء كتاب صفة
القيامة والرقائق والورع: (05905.
(؟) أخرجه مسلم في صحيحهء كتاب البر والصلة والآداب: (59084)؟ والترمذي في
سننهء كتاب البرّ والصلة: (915١)؛ وأبو داود في سئنهء كتاب الأدب: (4)441/5؛
والدارمي في سئنهء كتاب الرقاق: (7715).