الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
الطريقة المحمدية والسيرة الأحمدية
محمد بن پير علي البركوي (تقي الدين) · ج١ · ص٣٤٢ · موضع ٣٤٢/١٬٠١١
7 الطريقة المحمدية والسيرة الأحمدية
ل المّسليم: الانقياد لأمر الله تعالى وترك الاعتراض فيما لا يلائم.
م الرّضاء: طيبٌ النّفسٍ فيما يصييّه ويفوتّه مع عدم التغير.
ن - العبادة: تعظيم الله تعالى بما هو أهله وامتثال أوامره.
فمجموع الأصول والشُعب خمسة وخمسونء وفيه زيادة ثلاثين فضيلة
على ما ذكرنا.
اننا
فعليك أيّها السّالك بالاحتراز عن جميع الخبائث المذكورة ودفعهاء
وحفظ أضدادها وباقي الفضائل» أو إزالتها ورفعها وتحصيل أضدادها وسائر
الفضائل حتى يبقى أو تحصل لك تزكية النّفس» وتصفية الروح» وتّخُلية
القلب وتخْليته» فإن التصوّف والطريقة عبارة عن هذه الأمورء وخصوصاً
سبعة من الرذائل؟ فإنّها أمّهات الخبائث؛ فعسى إن نجوت منها أن تنجو من
غيرها أيضاً؛ وهن: الكُفْرُء والبدعة» والرّياء» والكبْرء والحسّدء والبُخْل»
والإسراف. ّْ
بل أزيد وأقول: إن نجوت من الأربعة الأوَل فلعلّك تفورٌ وتُفلحُ» لأن
البواقي إِمّا أسبابها أو ثمراتها أو متعلّقاتهاء فزوالها بالتمام يستلزم زوال هذه
الثلاثة» والأولان ظاهرا الفساد بيّنا الغوائل غنيّان عن الحجج والدلائل»
والأخيران قد كان كثر اهتمام السّلف بهما.
كي عن رابعَةً رحمها الله: أنّها قالت: «ما ظهر من أعمالي لا أعدّه
شيكاً) .
وعن بعضهم قال: «قضيتٌ صلاة ثلاثين سنة كلْتُ صليتها في المسجدٍ في
الصفٌ الأولء وذلك أني تأخرتُ يوماً بعُذر فصلَّيْتٌ في الصَفٌ الثاني»
أن نظر الناس إليّ في الصف الأول كان يسرّني بسبب استرواح نفسي من
حيث لا أشعرا.
وقال أبو يزيد البسطامي كثه: «ما دام العبدُ يظنُ أنَّ في الخلقٍ شرا منه