المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

الطريقة المحمدية والسيرة الأحمدية

محمد بن پير علي البركوي (تقي الدين) · ج١ · ص٣٣٠ · موضع ٣٣٠/١٬٠١١

أو لا يحتاط في التأمل والمطالعة» فيخطئ في فهم مسألة أو نحوها من الكتاب» فيذكر للنّاس أو يذكّر ويفتي قولاً مهجوراًء أو ضعيفاً» أو قولاً يعلم أن النَاسَ لا يعملون به بل ينكرونه» أو يتركون بسببه طاعة أخرى» كمن يقول لأهل القرى والعجائز والإماء: لا تجوز الصّلاة بدون التجويدء وهم ممَّنْ يعلم أنَّهم لا يقدرون على التجويد أولا يتعلّمونه» فيتركون الصّلاة رأساء وهي جائزة عند البعضء وإن كان ضعيفاً» فالعمل به أولى من الترك فعلى الوعّاظ والمفتين معرفة أحوال النّاس وعاداتهم في القبول والردٌ والسعي والكسل» ونحوهاء فيتكلّمون بالأصلح والأوفق لهمء حتى لا يكون وكذا الأمر بالمعروف والنهى عن المنكرء إذ قد يكون سبباً لزيادة المنكر أو إصابة مكروه لغيره فيكون إثماً. . نعم إن علم أو ظنّ أن بعضهم وإن قلّ يقبله ويعمل به» أو إصابة مكروه له لا لغيره» وأنّه يصبر عليه فجائزء وجهادء وقس على هذا. وحسبك في آفة الفتنة قوله تعالى: وله أَمَدٌ بن القت [البقرة: ‎.]19١‏ ‏كا التاسع والأربعون: المداهنة: وهي الفتور والضّعف في الأمور الدينية» كالسكوت عند مشاهدة 3ت وسنده كما قال ابن حجر: ضعيف جدّاء لا موضوع؛ فيض القدير: 9/8/7؛ كما ذكر الحافظ ابن حجر في لسان الميزان عن سعيد بن المسيب رفع: «إنا معاشر الأنبياء أمرنا أن نكلّم الناس على قدر عقولهم»: 174/8؛ ونحوه العقيلي في الضعفاء: 470/4؛ وانظر: كشف الخفاء: ‎/١‏ 7680. (0947) فقد فصّل القول في بيان طرقه .

الكتاب الثاني