المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

الطريقة المحمدية والسيرة الأحمدية

محمد بن پير علي البركوي (تقي الدين) · ج١ · ص٣٢٨ · موضع ٣٢٨/١٬٠١١

م ا الطريقة المحمدية والسيرة الأحمدية وأما الثالث: فعلاجه: ترك السَّبب إن أمكن بلا ضرر دينيّ» وإلا فالتوطينء إذ المقدّر كائن والأجل واحدء وِنِعَمُ الدنيا ظل زائل ونوم نائم» فليس من علو الهمّة والمروءة أن يبالي بزوال مثله؛ بل هو من الخساسة والدناءة. نا نا السابع والأربعون: الغشُ والغلٌ: يرده ابتداءة وقصداً. كمن يريد إزالة متاع معيب له فيكتم عيبه فيبيعه» وهذا ‎ ”5*‏ أخرج مسلم: عن ابن عمر وأبي هريرة : أنَّ رسول الله عَلِلدِ قال: «من غشّنا فليس منا» قاله حين مرّ على صُبرة طعام فأدخل يده فيها فنالت أصابعه بللاًء فقال: «ما هذا يا صاحب الطعام؟!» قال: أصابته السّماء يا رسول الله! فقال: «أفلا جعلته فوق الظعام حتى يراه الناسسر؟300!1 , فيجب على كل بائع إظهار عيب متاعه» أو أنْ يخبرّه إن كان خفياً . وكذا على كل مَنْ يريد بيعاًء أو إجارة» أو نكاحاء أو نحوها أن يخيرّه ومن الغثّ: الغبن؛ إذا وجد منه التغرير تصريحاً أو تعريضاًء مثل: أن د 4#", (17945)؛ والبخاري في الأدب المفرد: ‎/١‏ 2.747 (544), و١1/١١24‏ )070 ‎)١(‏ أخرجه مسلم في صحيحهء كتاب الإيمان: ‎»2٠١١(‏ (7١1)؛‏ ورواه ابن حبان في صحيحه: ‎/١١‏ ٠/ا؟ء‏ (5400)؛ والحاكم في المستدرك: ‎1١/7‏ (05104.

الكتاب الثاني