الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
الطريقة المحمدية والسيرة الأحمدية
محمد بن پير علي البركوي (تقي الدين) · ج١ · ص٣٢٧ · موضع ٣٢٧/١٬٠١١
الباب الثاني: في الأمور المهمة في الشريعة المحمدية ا يقر
مقدّرء فإن قُدّر كونه جوعاً فلا مردّ له» وإن كان عندك مِلءٌ الأرض ذهباً»
وإلا فلاء أصلاً .
وأيّ فرق بين الموت جوعاً وشبّعاً. فعليك الرضاء بالقضاء.
وكذا المرضء إن قُدَّر فآتء وإلا فلاء ولا دخل فيه للغنى والفقر؛ بل
فكيت يخافٌ العاقلٌ من تقدّمه أياماً قلائل لو سلّم .
للكبر» أو للبطالة» والسؤال عند الضرورة جائزء فأيّ ضرر فيه؟.
وأما الثانى: فإمًا لفوت التنعم ؛ فقد عرفت علاجهء وإمًا لفوت الطاعات
المعتادة ونقص الثواب فجهل؛ إذ ورد في الخبر: أنْ المريضٌّ يكتبٌ له ما
اعتاده في الصحة؛ بل يزيد ثوابه إن صبرء لما ورد أن الأصحًاء يتمتّون يوم
القيامة أن كان تقرض أبدانهم بالمقاريض لما رأوا من كثرة ثواب المرضى .
فعليك العزم على الصّبر إن وقع» وإن خفت من نفسك عدم الصّبر فعليك
الدنيا والآخرة, اللّهم إنى أسألك العافية فى دينى ودنياي وأهلى ومالى»
اللّهمَّ استر عوراتي» وآمن روعاتي» اللّهمّ احفظني من بين يديّ» ومن
بح 00
بحي
)١( رواه أبو داود في سننهء كتاب الأدب: (0074)؛ كما أخرجه ابن حبان في
صحيحه: 2551/7 (451)؛ والحاكم في المستدرك: )١1905( »589/١ وقال:
هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه؛ وأوردهٌ الهيثمي في موارد الظمآن: /١
5ه (117075)؛ وأحمد في مسنده: 7/ 70ء (4786)؛ والطبراني في الكبير: /١7 -