المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

الطريقة المحمدية والسيرة الأحمدية

محمد بن پير علي البركوي (تقي الدين) · ج١ · ص٣٢٥ · موضع ٣٢٥/١٬٠١١

الباب. الثاني: في الأمور المهمة في الشريعة المحمدية ا مل قال: كنت كُتمثُ عنكم شيئاً سمعته من رسول الله يَللهِ وسوف أحدثكموه وقد أحيط بنفسيء سمعته يله يقول: الولا أنّكم تذنبون لذهب الله بكمء وخلق خلقاً يذنبون فيغفر لهم)7" . د د كنا وهو التوجّع والتأسّف على ما فاتّ من النّعم الدنيويّة» ويلزمه الفرح بإتيانها وإقبالها وكثرتها . ومنشؤه: حبٌ الدنياء وتوقع حصول جميع المطالب وبقائهاء وهو جهل» فليتوجّه إلى الباقيات الصّالحات» قال الله تعالى: 8 لِكيتََا تأْسَوَا عَلَ ما انك ولا َنْيَمُوأ يمآ َاتنَكُم4 [الحديد: "7]. اعل أنَّ الحزنَ إذا أخرج صاحبه من الصّبر إلى الجزع» والفرح [إذا أخرجه] من الشّكر إلى الطغيان والبطر فحرامان» وإلا فلاء ولكنّ الكمالَ استواء إتيان الدنيا وفواتهاء وهو مقام التسليم والتفويض؛ وذلك عزيرٌ جذّاً. اننا السادس والأربعون: الخوف في أمر الدنيا: وهو انقباضٌ القلب. كراهة أنْ يصيبّه مكروه دنيوي» وهو غير الحزن؛ لأنّهِ لِمَا مضى, والخوف للمستقبل. وغير الجبن؛ لأنَّه نقصان الغضبء ولا وهو إِمّا من الفقر» أو المرضء أو إصابة مكروه من مخلوق. أنَا الأول: فمذموم جدّاًء لأنَّ الفقرّ حال نينا يله وحال أكثر الأتبياء» ‎)١(‏ أخرجه مسلم في صحيحه. كتاب التوبة: (1/548؟)» (7749)؟ والترمذي في سئنه»

الكتاب الثاني