الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
الطريقة المحمدية والسيرة الأحمدية
محمد بن پير علي البركوي (تقي الدين) · ج١ · ص٣٢٣ · موضع ٣٢٣/١٬٠١١
والمشايخ البررة الخيرة العظام؛ كيف خافوا مخافة ليس فينا عُشر عُشرهاء
ونحن أحق بها منهم بمرات لا تحصىء, ولا سبب لهذا إلا أن قلويّنا غافلة
قاسية» وقلوبهم ذاكرة زاكية صافية» فما بقي فينا سبب رجاءء إلا أن كلنا
اشتاق إليهم وأحبٌّء وقد قال عليه الصلاة والسلام: «المرءٌ مع مَنْ
أحبّ)”''. إن كان مجرّد المحبّة منّا بدون الاتباع يعتدٌ بها فنرجو أن ننجو.
فيا غياث المستغيثين» ويا مجيب المضطرين» ويا أرحم الراحمين» ويا
غافراً للمذنبين؛ بحرمة حبيبك المصطفى» ونبيّك المجتبى عليه من الصلوات
أزكاها ومن التحيّات أوفاهاء وجميع الأنبياء والمرسلين والملائكة المقرّبين
عليهم الصّلاة والسّلام أجمعين» وأصحاب حبيبك السّابقين» رضيتٌ عنهم
وهم عنك راضون. والتابعين لهم بإحسان» عليهم الرحمة والغفران»ارحمنا
فإنًا مجرمونء وبالآثام والخطايا معترفون» واغفر لنا ذنوبناء وكقّر عنًا
سيئاتناء وتوقّنا مع الأبرار» إنك أنت الرحيم الغمّارء ولعيوب عبادك المذنبين
ستّار» آمين”" يا أكرم الأكرمين.
اننا
الرابع والأريعون: اليأس من رحمة الله تعالى:
وهو تَذَكّر فوات رحمة الله تعالى» وفضله» وقطع القلب عن ذكرهء وهو
كفر كالأمن.
وضِدّه: الرجاءٌ : وهو ابتهاج القلب بمعرفة فضل الله تعالى» واسترواحه
وسببه: ذكر سوابق فضله علينا من غير عمل وشفيع» وما وعد من جزيل
ثوابه دون استحقاقنا إيَاهء وسّعة رحمته وسبقها غضبه.
إدلق تقدم تخريجه») حديث رقم سف ة ص١75.
(؟) في «ب» زيادة: «يا أرحم الراحمين».