المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

الطريقة المحمدية والسيرة الأحمدية

محمد بن پير علي البركوي (تقي الدين) · ج١ · ص٣١٥ · موضع ٣١٥/١٬٠١١

الباب الثاني: في الأمور المهمة في الشريعة المحمدية إدام التاسع والثلاثون: السشّخط بعدم حصول المراد: وهو ذكرٌ غير ما قضاه الله تعالى بأنّه أولى به وأصلح لهء فيما لا يستيقن صلاحه وفساده» والتضجَر بما قضاه الله تعالى. وضدّه الرضاء: وهو طيبٌ التفس فيما يصيبه وفيما يفوته» مع عدم التغير» ومع التسليم؟ وهو الانقياد لأمر الله تعالى» وترك الاعتراض فيما لا يلائم طبعه . ‎"١‏ أخرج الطبراني وابن حِبّان: عن أبي هند الداري ذه قال: سمعث رسول الله يكةِ يقول: «قال الله تبارك وتعالى: مَنْ لم يرض بقضائيء ‏77" وأخرج الحاكم: عن جابر نه : أنه قال: قال رسول الله وَل : «مَنْ أحبٌٍّ أن يعلمٌ منزلته عند الله تعالى فلينظر منزلة الله تعالى عنده. فإن الله ينزل العبد منه حيث أنزله العبد من نفسه)”"' . ‏والشرورٌ والمعاصي مقتضيات لا قضاءء فلا يرد أنَّ الرضاء بالكفر كفرء ‎2197/8 ‏أخرجه الطبراني في الكبير: 15؟7/١٠5. (809)؛ ونحوه في الأوسط:‎ )١( ‏(8317)؛ وفي الصغير: 178/7. (407) عن أنس بن مالك وَيه» قال الهيثمي عن‎ ‏رواية الكبير: فيها سعيد بن زياد بن هند وهو متروك؛ ورواه الديلمي في الفردوس:‎ ‏(5444)؟ وضعَّفه السيوطي في الجامع الصغير: (5009)؛ وذكره البيهقي‎ 5 /*' ‏من حديث أنس َه وهو في كنز العمال:‎ ؛)730١(‎ 2718/١ ‏في شعب الإيمان:‎ ‏(ظلمة).‎ ‏(1) أخرجه الحاكم في المستدرك: ‎,39١/١‏ (1870) وقال: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه؛ كما رواه الطبراني في المعجم الأوسط: 7#/لا5. (7601) وقال: لا يروى هذا الحديث عن جابر إلا بهذا الإسناد» تفرد به عمر؛ وأبو يعلى في مسنده: #ا/ ١لا‏ (856١)ء‏ و4/ا دكن (خ018)؛ والبيهقي في شعب الإيمان: ‎/١‏ ‏مول (م5ه). وك/ اك (5600ل/).

الكتاب الثاني