الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
الطريقة المحمدية والسيرة الأحمدية
محمد بن پير علي البركوي (تقي الدين) · ج١ · ص٣١٢ · موضع ٣١٢/١٬٠١١
١ 1 الطريقة المحمدية والسيرة الأحمدية
4 وعن أبي هريرة نه : أن رسول الله كل قال: «الحياء من
الإيمان» والإيمان في الجنة» والبذاء من الجفاء. والجفاء في الثّار»”7 .
6 وعن أنس وه : أنَّ رسول الله يكِ قال: «ما كان الفحش في
شيء إلا شانه؛ وما كان الحياءُ في شيء إلا زانه»”".
وأفضل الحياء الحياءٌ من الله تعالى» ثم من الناس فيما لا معصية ولا
كراهة فيه» وأمًا ما فيه إحداهما كالحياء في الأمر بالمعروف؛» والنهي عن
المنكرء وترك السّئن كالسّواك والطيلسان» وتقصير الثَّياب وترقيعهاء والمشي
حافياً وركوب الحمار والإكاف» ولعق الأصابع والقصعة» وأكل ما سقط
على السّفرة أو الأرض من الطعام» والجهر بالسّلام وردّهء والأذان والإمامة»
ونحو ذلك» فمذموم جدّاً» أنه في الحقيقة جُبن وضعف في الدّين» أو رياء
وكبر.
ولو سُلَّم أنّه حياءً فحياء من الناس ووقاحة لله تعالى ولرسوله يل
وجراءة عليهماء والله تعالى ورسوله أحق بالحياء من النّاس» فما حال من لا
يستحبي من خالقه ورازقه وهاديه ومُنجيه بترك الأوامر والسئن» ويستحبي من
المخلوق العاجز لطلب ثنائهم ورضاهم وحطامهم. ويفرٌ من تعييرهم. ولا
يفرٌ من العذاب الأليم» ولا من حرمان الشّفاعة» فنعوذ بالله من ذلك.
)١( أخرجه الترمذي في سننه؛ كتاب البرّ والصلة: (9١56)؛ وابن حبان في صحيحه:
4لا (504). و١/ ٠١ (0704)؛ والحاكم في المستدرك: 21١9/١
(9١)؛ وأحمد في مسنده: 2001/75 (919١١)؛ والطبراني في الأوسط: 8/
الاك (85079)؛ وفي الصغير: 571//5. (91١1)؛ كلاهما من حديث أبي بكرة
ضهن » قال الهيئمي: رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح» مجمع الزوائد.
(؟) رواه الترمذي في سئنه؛ كتاب البرٌ والصلة: (9175١)؛ وابن ماجه في سئئهء باب
الحياء: (4180)؛ وأحمد فى مسئده: */ 16.ء (17915)؛ والبخاري في الأدب
المفرد:١/ 25١١ (١501)؛ والقضاعي في مسند الشهاب: ؟/5١. (0454)؛
والمقدسي في الأحاديث المختارة: 50/0١؟ وأبو بكر القرشي في مكارم
الأخلاق.» ص3 (9ل).