الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
الطريقة المحمدية والسيرة الأحمدية
محمد بن پير علي البركوي (تقي الدين) · ج١ · ص٣٠٩ · موضع ٣٠٩/١٬٠١١
الباب الثاني: في الأمور المهمة في الشريعة المحمدية م
أو يدعو الله تعالى في حاجة ويستعجل الإجابة فلا يجدها فيترك الدّعاء.
فيحرم مقصوده.
آفة الثانية: فوت التقوى والورع: لأنَّ أصله النّظر البالغ والبحث التامّ في
كل شيء هو بصددهء وإصابة مكروه لنفسه بأن يعجّل في شروع أمر فيه ضرر
بلا تأمل» أو كان في بليّة فلا يتحمّلها فيدعو على نفسه فيُستجابء قال الله
تعالى : «وَيَ القن بر ممم لكر دكن الت غ4 [الإسراء: 11١ أو
لغيره بأن يظلمه مثلاً إنسان فيعتجل في الانتقام والانتصار» أو يدعو عليه
فيُستجاب وربمًا يتجاوز عن الحدٌّ فيقع في معصيةٍء وخوف فوت النية
والإخلاص. 1 1
آفة الثالثة: نقصان العمل» بل بطلانه: بفوت آدابه وسئنه؛ بل واجباته
وفرائضه؛ مثلاً: مَنْ عبَّل في إتمام الصّلاة؛ فريّما يفوت منه تثليث تسبيحات
الركوع أو السجودء أو يغير الأذكار أو ينقلها من محالّهاء فيحصل في
غيرهاء وربّما يخالف الإمام في الأفعال والأقوال بالسّبق والقديم» وربما
يفوّت تعديل الأركان والتجويد» وتقع زَلَةٌ مفيدةٌ للصلاة.
ولا تظتّن أنَّ الإناءة بمعنى التأخير والتسويف.
7 ل3<أخير والتسويف] وهو الرابع والثلاثون [من آفات القلب]:
فإنه مذموم جدّاً في عمل الآخرة.
وضدّه: المسارعة والمبادرة والمسابقة» قال الله تعالى 7
الْحخَيرْتِ»* [آل عمران: 24]١١54 ##وسارغا إِلَ مَعَفْرَةَ من رَيْكُمْ» الآية [آل
غمران: 1#].
84 وأخرج ابن ماجه: عن جابر #5 : أنه قال: حَطَبنا رسول الله كه
فقال: «يا أيّها النّاس! توبوا إلى الله تغالى قبل أن تموتواء وبادروا بالأعمال
عم
3
8
1
0
- مرفوعاً» واختلف في إرساله ووصله»؛ ورججح البخاري في تاريخه الإرسال: /١
حك لوعن