المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

الطريقة المحمدية والسيرة الأحمدية

محمد بن پير علي البركوي (تقي الدين) · ج١ · ص٣٠٨ · موضع ٣٠٨/١٬٠١١

عدن أ الطريقة المحمدية والسيرة الأحمدية وضدٌ الأول: حسنٌ الانتظار. وضد الثاني : التوقف والتثبت حتى يستبين له رشده. وضدّ الثالث: التأثي والتُودَة حتى يؤدي لكل جزء حقه. قال الله تعالى: ملق لحن 2 د عَجَلِ> [الأنبياء: اا]ء ولا كَْجَلُ ِالْفُرَانِ من قَبْلٍ 95 يفصو إِتِككَ مَعية»4 الآية [طه: ‎.]1١4‏ قال: «السَّمتٌ الحسن وَالتّوَدَةٌ والاقتصاد جزء من أربعة وعشرين جزءاً من النبوة)37 , وآفة العجلة الأولى: الفتورٌ والانقطاع عن عمل الخير» وعدم حصول المراد؛ بأن يقصد مثلاً منزلة في الخيرء ويعجّل في حصولهاء فإذا لم تحصل فَإمّا أن يفتر ويبئس» أو يغلو في الجهد وإتعاب التّفس فينقطع . افإن المنبتٌ لا أرضاً قطع ولا ظهراً أبقى»0© ‎)١(‏ أخرجه الترمذي في سننهء كتاب البرّ والصلة: ‎)3١٠١(‏ وقال: هذا حديث حسن غريب؛ كما رواه المقدسي في الأحاديث المختارة: ‎5٠5/9‏ (7817)؛ ومالك في الموطأ: عن ابن عباس وَأ بلفظ : «القصد والتؤدة وحسن السمت جزء من خمسة وعشرين جزءاً من النبوة»: 5 (5١207؛‏ والطبراني في المعجم الصغير: ؟/ ‎)١١19( 55‏ وقال: لم يروه عن عاصم إلا عبد الله بن عمران تفرد به نوح بن قيس. كما أورده المنذري في الترغيب والترهيب: 778/5 (5070)؛ والديلمي ‏في الفردوس: ؟45/:5”*, (0051. ‏(؟) جزء من حديث روي مرفوعاً وموقوفاً؛ فقد رواه البيهقي في السنن الكبرى» عن جابر بن عبد الله وَوْياء عن النبي كله: 2314/7 (467)و والقضاعي في مسند الشهاب: ‎.184/٠١‏ (47١١)؛‏ وابن المبارك في الزهد. ص9١4.‏ (94١١)؛‏ بتحقيق الشيخ حبيب الرحمن الأعظمي؛ كما ذكره القزويني في التدوين في أخبار قزوين: ١/8"؟؛‏ وقال العجلوني في كشف الخفاء: رواه البزار والحاكم في علومه والبيهقي وابن طاهر وأبو نعيم والقضاعي والعسكري والخطابي في العزلة عن جابر -

الكتاب الثاني