المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

الطريقة المحمدية والسيرة الأحمدية

محمد بن پير علي البركوي (تقي الدين) · ج١ · ص٣٠٦ · موضع ٣٠٦/١٬٠١١

م الطريقة المحمدية والسيرة الأحمدية الإسراف» وهو تملك المال بغير كسب وتعب» وحث جلسائه على الإنفاق» وتنفيرهم من الإمساك» ليأكلوا ماله ويأخذوه. فلذا نهِيَ عن جليس السُوء وهذا النّوع من الإسراف يكثر في أولاد الأغنياء. وقد يحصل السّفه أو يزيد برعاية التاس وتعظيمهم وتعزيزهم وثنائهم ؛ كما في أولاد الكُبّراء من الأمراء» والقُضاةء والمدرّسين» والمشايخ» ونحوهم . الثاني: الجهل بمعنى الإسراف. أو ببعض أصنافه: فلا يظنّه سرفاً؛ بل يظنه سخاءًء لاشتراكهما في بذل غير الواجب» أو بحرمته وضرره. الثالث: الرياء والسمعة. الرابع : الكسل والبطالة. الخامس: ضعف التفس: وهو الذي يسمّيه العوام (حياء؟. السادس: ضعف الدّين: فلا يهتم به. © وعلاجه: - أمَا السّفه الطبيعي: فزواله عسير جدّاًء فلهذا نهى الشّارع عن إيتاء المال له» وأمرهم بحجره؛ فإنَ أكثرٌ الفقهاء ذهبوا إلى وجوب حجر السّفيه المسرف, مع أنه إهدار للآدمية وإلحاقه بالحيوانات العجُم والجمادات» فإن قبل العلاج» فبالمنع عن جلساء السّوءء وإلزامه مجالسة العقلاء والحكماء. واستماعه ما ورد في آفات الإسراف. وحمله على تكلّف الإمساك ولو بالعتاب والعقاب. - وأمًا الجهل فيزال بالتعلّم . - وعلاج الرياء سبق. وأما الكسل والبطالة: وهو الثاني والثلاثون [من آغات القلب]: فمذموم جدّاًء وحسبّكَ فيه قوله تعالى: «تَآن ل ليشن إلا ما سََن» [النجم: 99].

الكتاب الثاني