المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

الطريقة المحمدية والسيرة الأحمدية

محمد بن پير علي البركوي (تقي الدين) · ج١ · ص٣٠١ · موضع ٣٠١/١٬٠١١

الباب الثاني في الأمور المهمة في الشريعة المحمدية | ”7 ومنه: وضع الخبز على المائدة أكثر من قدر الحاجة»ء كذا في «الاختيا )200 وغيره. وينبغي أن يحمل هذا أيضاً على أن يضيع ما فضل من الكسرات» ولا يأكل أحدء وعلى أن يقصد الرياء والسمعة والشهرة» وإلا فلا إسراف. وأمّا أكل النّفائس من الأطعمة» ولبس الملابس الفاخرة والرقيقة» وبناء الأبنية الرفيعة ونحوها مما لم يمنع عنه الشّارِع تحريماًء فالصحيح أنّه ليس بإسراف إذا كان من الحلال ولم يقصد به الكبّْر والفخرء وإن كان شبيهاً به ويُعدٌ منه مجازاً» أو مكروهاً تنزيهاً» إذ اللائق بطالب الآخرة أن يقنع بالكفاف ويتصدّقء لأنَّ الآخرة خير وأبقى. ومن الإسراف: كل ما صرف إلى المعاصي والمناهي . © المبحث الرابع: في أن الإسراف هل يقع في الصّدقة؟: رُوي عن مجاهد: أنه قال: «لو كان أبو قبيس ذهباً لرجل فأنفقه في طاعة الله لم يكن مُسرفاً» ولو أنفق درهماً أو مُدَاً في معصية الله كان مُسرفاً»". وفي هذا المعنى قول حاتم؛ قيل له: لا خير في السّرف» فقال: لا سرف في الخير. فظن بعضٌ النّاس من ظاهره أن لا سرف في الصّدقة مطلقاً» وهذا فاسدٌء بل فيه تفصيلء يظهر مما نورده إن شاء الله تعالى. و قال الله تعالى: «إوممًا رَرَقتَهُمَ ينفِقُوت4 [البقرة: *]» قال الزمخشري”" ‎)١(‏ قال في الاختيار ما نضّه: «ووضع الخبز على المائدة أكثر من الحاجة سرف» لأن النبي كَكِْةِ عذه من أشراط الساعة» وعن عائشة آنا : أن النبي يكل نهى عن ذلك» إلا أن يكون من قصده أن يدعو الأضياف قوماً بعد قوم حتى يأتوا على آخره؛ لأن فيه فائدة». (الاختيار لتعليل المختار: 579/4). ‏(؟) ذكره القرطبي في الجامع لأحكام القرآن: /ا/ ‎.1١١‏ ‏() هو محمود بن عمر بن محمد الخوارزمي الزمخشري: جار الله أبو القاسم» علامة

الكتاب الثاني