الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
الطريقة المحمدية والسيرة الأحمدية
محمد بن پير علي البركوي (تقي الدين) · ج١ · ص٣٠٠ · موضع ٣٠٠/١٬٠١١
الوا الطريقة المحمدية والسيرة الأحمدية
جوع صادق» وأنَّ أكلّ كل ما اشتهى في مجلس واحد يُفضي إلى الزيادة على
ومنه: الإكثار فى الباجات"'؟: إلا عند الحاجة» بأن يمل من باجة
فيستكثر حتى يستوفي من كل نوع شيئاً» فيجتمع قدر ما يتقوّى به على
الملاعة» أو قصد أن يدعو الأضيّاف قوماً بعد قوم» إلى أن يأتوا إلى آخر
المّلعام فلا بأس بهء كذا في «الخلاصة» وغيرها.
وينبغي (أن لا يحمل) كلامه هذا على قصر الحاجة في هذين» بل يعم
إداض التلدّذ والتعم من غير ضيا ونيّة فاسدةء لقوله تعالى: #قُلٌ مَنْ حَرَّمَ زِيمَةَ
عادو ليت سس اررق » [الأعراف: 95م والآية: يام أدبن
اموه هه 04
َامَنوا لا حَرَمُوأ يات يَبَتِ مآ أَحَلّ أنه ل« [المائدة: 0/4].
وقد صرّحوا بجواز التفكّه بأنواع الفواكه مستدلّين بالآيتين» ورووه عن
ولا فرق بين جمع الفواكه والباجات.
١ أخرج البخاري: قال ابن عباس «#ها: ١كل ما شئت» والبِسٌُ ما
شئت» واشربٌ ما شئت ما أخطأتك اثنتان: سرف أو مخيلة»'.
ومنه: : أكل ما انتفخ من الخبز: أو وسطهء مع ترك جوانبه إن لم يأكلها
أحد؛ فإن كان يخال يأكلها غيره فلا بأس به. كذا في «الخلاصة» وغيرها.
)١( مشتقة من بأجة؛ وهي بالفارسية والتركية تعني: البستانء ومعناها هنا: ألوان
الأطعمة. ١ ١
(؟) ذكره الإمام البخاري ينه في صحيحه؛ ترجمة الباب في بداية كتاب اللباس من كلام
ابن عباس ويا قال الحافظ ابن حجر : «وصله ابن أبي شيبة في مصنفهء والدينوري
في المجالسة من رواية ابن عيينة عن إبراهيم بن ميسرة عن طاوس عن ابن عباس»
وأخرجه عبد الرزاق بسنده بلفظ: «أحل الله الأكل والشرب ما لم يكن سرف أو
مخيلة» وكذا أخرجه الطبري. . .». (بتعديل يسير: فتح الباري : 20052