المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

الطريقة المحمدية والسيرة الأحمدية

محمد بن پير علي البركوي (تقي الدين) · ج١ · ص٣٠ · موضع ٣٠/١٬٠١١

7 الطريقة المحمدية والسيرة الأحمدية - 0104 مره بذ أضرَةُ (©) إل ريا ايرَة4 [القيامة: 77 0]7 عنده مرضية مطمئنة» وعنه راضية شاكرة. . وهذه هي النعمة واللذة العظمىء والفوز والفلاح والسعادة الكبرى» وإن الظفر بها لا يحصل إلا بمتابعة خاتم النبيين سيدنا وسيد الأولين والآخرين» في العقائد والأقوال والأخلاق والأفعال. وطن النَِطَنَ للإنكن عَدُوٌّ يْبتٌ» [يوسف: 0]» يصد عنه صِدّاً بأقصى جهد متينء #إإِنَا يَدَعوأ حزي ليكوفا مِنْ صو ألسّعيرٍ» [فاطر: 5]» فخذوا حذركم» واتخذوه عدوا فإنه كلب مبيرء فغاية بغيته سلب الإيمان» والخلود الدائم في النيران» ثم الفسق الظاهر والظلم القاهرء وأدناها التثبيط في الخيرات» والحط في المراتب والدرجات» ولا يرضى به إلا عند اليأس من غيره» نعوذ بالله ثم نعوذ بالله من شره. والمؤمن الطالب للحق والباقية لا تخفى عليه الأولى ولا الثانية”'"؛ وإنما الاشتباه والالتباس ونفوذ وسواس الخناس في الجاهلين المتنسكين» ا الغافلين فيما عداهما من الشرورهء فدلاهما بغرورء فيفرطون أو 220 وخ سبو أي سوه 2 نَّ شُنْمًا4ك [الكيف: ‎1١4‏ 1 ا أن أصئف (الطريقة المحمدية). وأحببت أن أبيّن (السيرة الأحمدية) حتى يعرض عليها عملّه كل سالك» 0 والناجي من الهالك, ورَبْته على ثلاثة أبواب متوكّلاً على ربّ الأرباب. تا كنا ‎)١(‏ يقصد بالأولى: الحق 8# وبالثانية هي: الآخرة. ‏45 يُقْرِطون: بكسر الراء مخففة»من أفرط في الأمر إذا تجاوز فيه الحدء وهو وصف راجع إلى الجاهلين المتنسكين» ي يعني : أنهم من جهلهم بالأحكام الشرعية يجاوزون حدودهاء ويتعدون منها القدر الذي عيته الشارع. ظنا 85 منهم أن ذلك حسن في الشرعء فيكثرون من العبادات الصوريةء بل من البدع والمخالفات ولا يشعرون. يُقَرطون: بكسر الراء مشددة؛ من فرّط فى الأمر ‏ بالتشديد ‏ إذا ضيعه وتهاون في وهو وصف للعالمين الغافلين. (الحديقة الندية: 45/1 - 40).

الكتاب الثاني