المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

الطريقة المحمدية والسيرة الأحمدية

محمد بن پير علي البركوي (تقي الدين) · ج١ · ص٢٧٥ · موضع ٢٧٥/١٬٠١١

الباب الثاني: في الأمور المهمة في الشريعة المحمدية كف 34> - وأخرج الترمذي: عن أنس ذل : أن رسول الله كل كان يعجبه إذا خرج لحاجة أن يسمعَ: «يا راشدء يا نجيح؛ 0 21 وأخرج أبو داود: عن عروة بن عامر وه قال: ذكرتثٌ الطيرة عند رسول ا الله يكل فقال: «أحسنها الفال» ولا ترد مسلماً. وإذا رأى أحدكم ما يكره فليقل: اللّهمّ لا يأتي بالحسنات إلا أنت» ولا يرفع السّيئات إلا أنت» ولا حول ولا قوة إلا بك)0". فظهر أن المراد بالفأل: المحمود»ء ليس الفأل الذي يفعل في زماننا مما يسمّونه «فأل القرآن»» أو «فأل دانيال»» أو نحوهما؛ بل هي من قبيل الاستقسام”" بالأزلام» فلا يجوز استعمالها ولا اعتقادها حمّاًء كيف وإن فيها الخبر عن الغيب» والتطيّر بالقرآن العظيم» نعوذ بالله تعالى. وإنّما الفأل التيمّن» والتبرّك بالكلمة الموافقة للمراد» لما قال يك كالراشد والنجيح» ويلحق بها رؤية الصّالحين» والأيام الشّريفة ونحوهماء فليس فيه الحكم على الغائب؛ بل مجرّد طلب الخير فيه» ورجاء حصول المراد» والبشارة مِن الله تعالى. ع ‎)١(‏ سنن الترمذي؛ كتاب السير: (1517)؛ وأخرجه المقدسي في الأحاديث المختارة: هخ . (155). و5/ الاء (6#١7)؛‏ وأبو المحاسن الحنفي في معتصر المختصر: 5/7١5؛‏ والطبراني في الأوسط: 71/5/54 (4181). ‏(1) أخرجه أبو داود في سننه» كتاب الطبّ: (0919؛ والبيهقي في السئن الكبرى: 8/ 4 ؛ وفي شعب الإيمان: ؟7/ "تك ‎.)1١١79721(‏ ‏(6) أي: طلب القسم وهو الحظٌّ والتصيب» والأزلام: جمع زلم» مثل قلم لفظأً ومعنى» ‏كان ذلك عادة الجاهليّة» فحرّمه الله تعالى بقوله: وآ مَمْكَفْسِما بالْأرْكوِ» [المائدة: *] أي : الأقلام الثلاثة» مكتوب على واحد منها: أمرني ربّي» وعلى آخر: نهاني ربّي» وليس على الثالث شيء» فإذا خرج ما أمرني يفعلون ذلك» وما نهاني لم يفعلواء وإذا خرج الخالي يستقسمون ثانياً وثالثاً .

الكتاب الثاني