الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
الطريقة المحمدية والسيرة الأحمدية
محمد بن پير علي البركوي (تقي الدين) · ج١ · ص٢٦٤ · موضع ٢٦٤/١٬٠١١
| الطريقة المحمدية والسيرة الإحمدية
الله تعالى وحَميّة للدّين» ولكن بشرط الاعتدال» وعدم تجاوز الحدّ المشروع
في القول؛ ك «يا كافراء و «يا منافق». و ١(يا زاني»» و «يا لوطي»»؛ و (يا
سارق»» فإن كلها حرام فيكون تهوّراً. بل يكتفي بنحو: ايا جاهل»2؛ و ”يا
أحمق» إن احتيج إليه» وفي الفعل: كالضرب الشديدء والجارحء» والمُتلف؛
بل يكتفي بنحو الجََذْب والتفريق بينه وبين المعصية» إلا أن لا يمكن بدون
الضربء فيقتصر بقدر الضرورة» وكثير من المحتسبين يخطئون في هذا
فيفرطون في الحسبة”» فلا يفي خيرهم شرّهم .
© المقام الخامس: في الحلم:
وهو أفضل مِنْ كظم الغيظ» لأنّه تحلّم بعد هيجان الغضبء محتاج إلى
مجاهدةٍ كثيرة» والحلم عدم الهيجان» وهو دال على كمال العقل» وانكسار
قوة الغضب» وخضوعه للعقل.
وفيه ثلاث مقاصد:
المقصد الأول: في فوائد الحلم,
وهي أربعة:
)١( الجسبة: قال الإمام ابن القيم يكث: «الحسبة: هي الحكم بين الناس في النوع الذي
لا يتوقف على الدعوى» وهو المعروف بولاية الحسبة» وقاعدته وأصله هو الأمر
بالمعروف» والنهي عن المنكرء الذي بعث الله به رسلهء وأنزل به كتبه»ء ووصف به
هذه الأمة» وفضّلها لأجله على سائر الأمم التي أخرجت للناس» وهذا واجب على
كل مسلم قادرء وهو فرض كفاية» ويصير فرض عين على القادر الذي لم يقم به غيره
من ذوي الولاية والسلطان. فعليهم من الوجوب ما ليس على غيرهم» فإن مناط
الوجوب هو القدرة» فيجب على القادر ما لا يجب على العاجزء قال تعالى : طثنَُوا
لَه ما أسْتَطعْم» [التغابن: ١١]ء وقال النبي ككلهِ: «إذا أمرتكم بأمر فأتوا منه ما
استطعتم» وجميع الولايات الإسلامية مقصودها الأمر بالمعروف والنهي عن
المنكر..» (الطرق الحكمية: ص40" 437). وانظر: مجموع الفتاوى» لشيخ
الإسلام ابن تيميه كلة: 51/58.