المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

الطريقة المحمدية والسيرة الأحمدية

محمد بن پير علي البركوي (تقي الدين) · ج١ · ص٢٥٩ · موضع ٢٥٩/١٬٠١١

الباب الثانو: في الأمور المهمة في الشريعة المحمدية 04 وأنا غضبى» فأخذ بطرف المفصل من أنفي ففركه ثم قال: (يا عويش قولي: اللهم اغفر لي ذنبي» وأذهب غيظ قلبي. وأجرني من الشيطان)0" . © المقام الرابع: في العلاج القلعي: وهو بإزالة السّبب» وهو: الحرص على الجاهء والتكبّرء والعٌجب» وصاحب أحد هذه الثلاثة يغضب بأدنى شيء يوهم نقصاً فيه مما لا يغضب به غيره عادة» وعلاجها سبق. والمزاح والهزل والهزء والتّعيير والمماراةٌ والمضادة» والظلّم بالقول كالكذب عليه والغيبة والنميمة والشتم» أو بالفعل كالضّرب وأخذ المال ومنع حقه. وهذه الأشياء تورث الغضب لأكثر الناس» فعليك الاجتناب منهاء إلا أن تتيقن تحيّله وحلمه فلا بأس حيئظٍ بما حل منها قليلاً. وأمّا إذا صدرت عن غيرك فيك» فعليك الحلم والعفوء فإن لم تقدر فالصّبر والكظم أو الانتصارء فإن لم تقدر فلا تذهب ولا تجلس في مظائهاء وإن وقعت بغتةٌ ففرٌ فرارك من الأسد. وأحوال هذه الأشياء ستجيء إن شاء الله تعالى. ومن أشدٌ بواعث الغضب عند الججهال تسميتهم إِيّاه شجاعة» ورجولة» وعزة نفس» وكبر همة» وغيرة» وحميّة» حتى تميل النّفس إليه وتستحسنه» وقد يتأكد ذلك بحكاية شدّة الغضب من الأكابر في معرض المدح» والتّفوس مائلة إلى التشبّه بالأكابرء وهذه خطأ وجهل؛ بل هو مرض قلب» ونقصان عقل؛ ألا ترى أن المريضٌ أسرعٌ غضباً من الصحيحء والمرأة من الرجل» والشيخ من الكهل . ‎)١(‏ أخرجه ابن السنيّ في عمل اليوم والليلة» باب ما تدعو به المرأة الغيرى: (557)؛ وأخرجه السيوطي في الجامع الصغير: ‎,11794/١‏ (180)؛ وضعفه وفيه: «وأجرُني من مضلات الفتن» بدل «الشيطان»؛ ونحوه الديلمي في الفردوس: 470/0» (8554)؛ وهو في كنز العمال: (18459).

الكتاب الثاني