المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

الطريقة المحمدية والسيرة الأحمدية

محمد بن پير علي البركوي (تقي الدين) · ج١ · ص٢٥ · موضع ٢٥/١٬٠١١

مقدمة التحقيق 30> هناك جهداً ملموساً لا يُستهان به قد قام به المؤلف ككلثه في الردٌ على الفرق الضالة؛ مثل: الخوارج» والمعتزلة» والطوائف الأخرى التي لا تمتّ إلى الإسلام بصلة. © يذكر في نهاية كل مبحث وموضوع كلاماً يوجهه إلى القرّاء وعامة الناس؛ يحت فيه على العمل بما ذكر سابقاً؛ ويحضٌ على الانتهاج بالمنهج الصحيح الذي هو منهج أهل السنّة والجماعة» كما يدل عليه قوله: «فعليك أيها السالك بالجد والتشمير في تحصيل اليقين بمذهب أهل السلَّة والجماعة» والإذعان به وغاية التيقظ والتنبه» والتضرع والاستعانة بالله حتى لا تزل قدمك» ولا يزول اعتقادك بإضلال مضل وتشكيك مشكّك ...2. 5 - يستخرج الأحكام الشرعية من الأحاديث النبوية» وينصٌ عليها بقوله: «ايقول العبد الضعيف: هذا الحديث نصّ في لزوم اجتناب الصغائر. . هذا ما عندي» والعلم عند الله تعالى». 7 - ينقد آراء العلماء الآخرين نقداً علميّاً في ضوء الدلائل» كما قال بصدد شرح قول الرسول كلِ: «إن الله تجاوز لأمتي عمًا حدَّنْتُ به أنفسها»: «وحمله الغزالىٌ على ميل الطبع بلا اختيار؛ وهو مردود من أربعة أوجه: الأول: أن غير الاختياري لا يدخل تحت التكليف ... إلخ2. سادساً: مصادر المؤلّف: مما لا شك فيه أن المؤلف 5آه قد استفاد من مئات الكتب الحديثية والتفسيرية والفقهية» وهذا شيء ملموس لمن يلقي نظرة عابرة على الكتاب» ولسنا بصدد ذكر كلّ المؤلفات والكتب التي استقى منها المؤلف كله في هذا الكتاب» مثل: كتب الحديث الشريف من الصحاح والسنن والمسانيد والمستدركات والمعاجم والمصئّفات والأمالي وغيرهاء وكذلك كتب التفاسير» وإنما نكتفي في هذه القائمة بذكر الكتب الفقهية وغيرها من كتب شروح الحديث» والفتاوى والمواعظ والآداب التي استقى منها المؤلف في كتابه هذا :

الكتاب الثاني