المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

الطريقة المحمدية والسيرة الأحمدية

محمد بن پير علي البركوي (تقي الدين) · ج١ · ص٢٤٩ · موضع ٢٤٩/١٬٠١١

الباب الثاني: في الأمور المهمة في الشريعة المحمدية 417" © الرابع: مجرّد حبٌ الرياسة: كمن يريد أن يكون عديم التّظير في فن من الفنون» ويغلب عليه حبٌ الثناء» فإذا سمع بنظير له في أقصى العالم ساءه ذلك وأحب موته وزوال التّعمة التي بها يشاركه في المنزلة؛ من شجاعة:؛ أو علمء أو عبادة» أو صناعة» أو جمال» أو ثروة. © الخامس: خبث النّفس وشحّها بالخير لعباد النه تعالى: فإِنّك تجد من لا يشتغل برياسة وتكبّر وطلب مال؛ إذا وصف عنده حسن حال عبد في نعمة يشقٌّ عليه؛ وإذا وُصِفَ له اضطراب أمور الناس وإدبارهم وفوات مقاصدهم فرح به» فهو أبداً يُحبٌ الإدبار لغيره» ويبخل بنعمة الله على عباده الذين ليس بينهم وبينه عداوة ولا رابطة» وهذا أخبث الحسد وأعسره إزالة وعلاجاً» لأنّه طب وجبلَةٌ يكاد يستحيل في العادة زواله. © والسادس: الحقد: اننا وهو [الحقد] السادس عشر من آفات القلب: وفيه ثلاث مقالاات: © المقالة الأولى: في تفسيره وحكمه: وهو أن يلزم نفسه استثقال أحد والنفار عنه» والبغض لهء وإرادة الشر له. وحكمه: إن لم يكن بظلم أصابه منهء بل بحق وعدلء كالأمر بالمعروف» والنهي عن المنكر فحرام» وإن كان بظلم فليس بحرامء» فإن لم يقدر على أخذ الحقّ فله التأخير إلى يوم القيامة» والعفو وهو أفضلء قال الله 000 تعالى: «إوآك مَنْهُوًا أَوْبٌ لِلتّفوَك» [البقرة: 37597]» شل الْمَتوَ [الأعراف: جع سا عة 8 9 وَالْعَايِنَ عَن ألتَايين» [آل عمران: 014 «وَليِحَهُوأ وَلِصَفَحُوَأ ألا ميُْنَ أن يعْفرَ أَلَّهُ لكر [النور: ؟5].

الكتاب الثاني