المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

الطريقة المحمدية والسيرة الأحمدية

محمد بن پير علي البركوي (تقي الدين) · ج١ · ص٢٤٨ · موضع ٢٤٨/١٬٠١١

لل مسسم الطريقة المحمدية والسيرة الأحمدية والاعتذار إليه؛ وإن (بعثه) على كف الإنعام عليه ألزم نفسه الزيادة في الإنعام» وإن (بعثه) على الدّعاء عليه دعا له بزيادة النّعمة التي حسلده فيها . © المبحث الرابع: في العلاج القلّعي: وهو محتاج إلى معرفة أسبابه ثم إزالته؛ وهي ستة: © الأول: التعزز: وهو أن يثقل عليه أن يترقع عليه غيره» فإذا أصاب بعضٌ أمثاله ولاية» أو علماٌء أو مالاً؛ خاف أن يتكبر عليه وهو لا يطيق تكبّرف ولا تسمح نفسه باحتمال صلفه وتفاخره عليه» فليس غرضه أن يتكبّر عليه؛ بل غرضه أن يدفع كبره» ويرضى بمساواته» وزيادة عليه من غير تكبر»ء فإن أراد عدم وصوله إلى تلك النعمة» أو زوالها مقيّدة بالإفضاء إلى التكبّرء فليس بحسد لما مرّء وإن مطلقاً فحسدء لعدم التيقّن بالفساد وإمكان التقيد. © الثاني: التكيرٌ: فإن من فى طبعه التكبّر على إنسان» واستصغاره واستخدامه» فإذا نال نعمة خاف أن لا يتحمّل تكبره» ويترفع عن متابعته وخدمته فيريد زوالها. وعلاجه سبق . © الثالث: سببية نعمة الغير لفوت مقصوده: صاحبه في كل نعمة» يكون زوالها عوناً له في الانفراد بمقصوده»ء وهو الحسد يكون بين الأمثال والأقران كالضّرّاتء والإخوة يقصدون المنزلة في قلب الزوج والأبوين» وتلامذة أستاذ واحد» ومريدي شيخ واحد. وندماء المَلِك وخواصّه» ووعّاظ بلدة واحدة» وطلاب ولاية وقضاء وتدريس» وتولية أوقاف أو جهة من جهاتهاء وما له حُبٌّ المال والرياسة. ‎)١(‏ ورد في النسخ الأخرى: «فهذا».

الكتاب الثاني