الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
الطريقة المحمدية والسيرة الأحمدية
محمد بن پير علي البركوي (تقي الدين) · ج١ · ص٢٤٠ · موضع ٢٤٠/١٬٠١١
10 الطريقة المحمدية والسيرة الأحمدية
وحمل الغزالي كأثه هذا على حُبَ الطبع لزوال نعمة العدرٌء مع الكراهة
من جهة الدين» والعقل غير موجّه؛ إذ الحسد حقيقة في الإرادة التي هي ضدّ
الكراهة» فلا يجامعهاء كما لا يجامع | الشّهوة» أعني حب الطبع ضدّه الذي
هو النفرة» بخلاف كل من الأوليين» فإنَّه يجامع كلا من الأخريين» والأوليان
اختياريّتان» والأخريان اضطراريتان لا توصفان بالحل والحرمة.
وقوله يكيِ: «فلا تبغ» من البغي الذي هو فعل الجوارح.
وطيل اسن اك عن الح ا0: «غمّة لا تضرك ما لم تبدها».
- ولقوله عَكلة: «إن الله تجاوز لأمتي عما حدَّنَتْ 3 لك به أنفسها ما لم
كلم أو تعمل بدا خرّجه البخاري ومسلم. عن أبي هريرة 5ك مرفوعا”" .
وحمله الإمام الغزالي على ميل الطب بلا اختيار» وهو مردود من أربعة
أوجه :
الأول: أن غير الاختياري لا يدخل تحت التكليف». فلا ذنب فيه» فلا
عفوء و «تجاوزا مع «عن» بمعنى «عفا»).
الثاني: أن غير الاختياريّ لا يؤاخذ به أمة من الأممء فلا وجه
للتخصيص حيئئلٍ بقوله: «أمتي».
الثالث: أن ذلك العمل إنما يصحٌ على رواية رفع «أنفسّها»» وأمًا على
رواية نصبها فلاء إذ الرّفع دال على الاضطرار» والنصب على الاختيار.
الرابع: أن آخر الحديث المذكور ينافي ذلك الحمل» لأنّه يفيد معنى
5١1؛ وذكره السيوطي في الجامع الصغير وسكت عنه: (7875)؛ وقال الحافظ ابن
حجر: وأخرج عبد الرزاق عن معمر عن إسماعيل بن أمية عن النبي كل . . . وهذا
مرسل أو معضل . (فتح الباري: .0953/1١
)١( أخرجه البخاري في صحيحهء كتاب العتق: (0)75078 وكتاب الأيمان والتذور:
(577)؛ ومسلم في صحيحهء كتاب الإيمان: )١77( واللفظ له؛ والنسائي في
سننهء كتاب الطلاق: (7415), (74786)؛ وأبو داود في سئنهء كتاب الطلاق:
(3709)؛ وابن ماجه في سننه» كتاب الطلاق: .05١0490(