المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

الطريقة المحمدية والسيرة الأحمدية

محمد بن پير علي البركوي (تقي الدين) · ج١ · ص٢٣٩ · موضع ٢٣٩/١٬٠١١

الباب الثاني: في الأمور المهمة في الشريعة المحمدية | احا وعلاج هذا العُجبٍ أعسر وأصعب؛ إذ صاحبه يظنّه علماً لا جهلاً» وهم علماء أهل السّنّة والجماعة. الخامس عشر: الحسد: وفيه أربعة مباحث: « المبحث الأول: في تفسيره وضده؛ ومناسبهما وحكمهما: - [معنى الحسد وتفسيره]: الحسد: إرادة زوال. نعمة الله تعالى عن أحد مما له فيه ضلاح ديني أو دنيوي» من غير ضرر في الآخرة» أو عدم وصولها إليه» وحبه من غير إنكار له.. ولو وقع قلبك من غير اختيار» ووجدت الإنكار لوقوعه فيه فلا بأسسّ به بالاتفاق. . فإن لم تجدء أو وقع باختيار وإرادة زوال» أو عدم وصولء فإن عملت بمقتضاهء أو ظهر أثره في بعض الجوارح» فحسد حرام بالاتفاق» وإن لم تعمل بمقتضاه؛ ولم تُظهر أثره أصلاً. وكان الموجود في القلب نفسه فقطء فقد اختلفوا في حرمته» وكون صاحبه آثماً؛ ومختار الإمام الغزالي كله 5 - لقوله عليه الصلاة والسلام: «ثلاث لا ينجو منهن أحد: الظنٌ والطيرةٌ والحسدٌء وسأحدّثكم بِالمَخْرّجٍ من ذلك؛ إذا ظننت فلا تُحَقّقْء وإذا تطيرت فأمض» وإذا حسدت فلا تبغ)”"2 خرّجه ابن أبي الدنيا . ‎)١(‏ أخرجه ابن أبي الدنيا في ذم الحسد من حديث أبي هريرة َي ؛ كما أخرجه الطبراني في المعجم الكبير من حديث حارثة بن النعمان باختلاف يسير في اللفظ : 2378/7 (770)؛ قال الهيئمي: رواه الطبراني» وفيه إسماعيل بن قيس الأنصاري» وهو ضعيف» مجمع الزوائد: 8/8/؛ كما أورد جزءاً منه القرطبي في الجامع لأحكام القرآن: ‎"7/١5‏ وعزاه لأبي داود؛ وابن كثير في تفسيره نقلاً عن الطبراني: 5/ -

الكتاب الثاني