المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

الطريقة المحمدية والسيرة الأحمدية

محمد بن پير علي البركوي (تقي الدين) · ج١ · ص٢٣٤ · موضع ٢٣٤/١٬٠١١

ل الطريقة المحمدية والسيرة الأحمدية الاعتراف بخطته والشكر له إِمّا لعدم الإصغاء والتأمل في كلامه احتقاراًء أو استصغاراً لىع أو عنادا أو مكابرة. فكل هذه إن كان في الملا فقط فرياءء وإن كان فيه وفي الخلوة فكبر. ‎٠‏ المبحث الخامس؛ في أسباب الضعة والتواضع وفوائدهما: © [أسباب الضعة والتواضع]: أما الأولى: فهي معرفة نفسه: من أين إلى أين؟ ومعرفة عيوبه» وغوائل الكبرء وفوائد التواضع وفضائله» من حيث كونه من أخلاق الأنبياء 2 والأولياء» والعلماء» والصالحين» ومحموداً عند الله تعالى» وسبباً لرفعة الدرجات في أعلى العلَيّين. وكان القياس أن ينرّل العبد نفسه منزلته» لا دونها ولا فوقها؛ كالشّجاعة بين التهوّر والجَبّنء والعفّة بين الشره والخمودهء والسّخاء بين البخل والإسراف. فإنَّ خيرٌ الأمور أوسطها. لكن لما كانت النّفس مائلة بالطبع إلى العلرٌء كان الأخوّط والأنسب حظها عن مرتبتها قليلاً؛ إذ ربّما لا يدري (العبد) مرتبتهاء فينزّل نفسه فوقها السّلف الصالحين» حتى قال الشبلك”؟ 5ن : «عَظَل ذُلّي ذلَ اليهود». ‎)١(‏ هو شيخ الطائفة» أبو بكر الشبلي البغدادي» قيل: اسمه: دلف بن جحدرء وقيل: جعفر بن يونس» وقيل: جعفر بن دلف. أصله من الشبلية قرية» ومولده بسامراء. صحب الجنيد في عصرهء وصار من شأنه ما صارء وكان فقيهاً عارفاً بمذهب مالك» وكتب الحديث عن طائفة» وقال الشعرء وله ألفاظ وحكم (سير أعلام النبلاء: ‎/١6‏ ‏3517 عاش كله سبعاً وثمانين سنةء» ومات سنة أربع وثلاثين وثلاثمثة» وقبره ببغداد. انظر ترجمته فى: الرسالة القشيرية» ص الا؛ شذرات الذهب: ؟/778؛ الطبقات الكبرى؛ للشعراني: ‎.1١/١‏

الكتاب الثاني