المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

الطريقة المحمدية والسيرة الأحمدية

محمد بن پير علي البركوي (تقي الدين) · ج١ · ص٢٢٩ · موضع ٢٢٩/١٬٠١١

الباب الثانو: في الأمور المهمة في الشريعة المحمدية 4 عليه؛ ويضربه عند الإساءة» امتثالاً لأمر مولاه وتقرباً له به بلا تكبر عليه؛ بل هو متواضع له يرى قدره عند مولاه فوق قدر نفسه. فكذلك عليك أن تنظر إلى المبتدع والفاسق وتقول: ربما كان قدره عند الله تعالى أعظمء لما سبق لهما من مسن العاقبة في الأزل» ولما سبق لي من سوء العاقبة فيه» وأنا غافل عنه» فتغضب وتنهى لحكم الآمر محبة لمولاك» إذ جرى ما يكرهه» مع التواضع لمن يجوز أن يكون أقرب منك عنده في الآخرة. © والثاني: العبادة والورع فإن العابد الوّرع قد يتكبّر على الفاسق؛ بل على من لا يعمل مثل عمله من النوافل». والاحتراز عن الشبهات وفضول الحلال» وهذا أيضاً من الجهل » فعلاجه أيضاً معرفتان: - [المغرفة الأولى]: معرفة أن فضل العبادة والوّرّع؛ إنما يكون باستجماعهما الشرائط والأركان» ومجانبتهما المفسدات والمكروهات» ومقارنتهما النيّة الصادقة» والإخلاصء» والتقوى؛ وصونهما عن المحبطات والمبطلات» وحصول هذه بأسرها من أمثالنا متعسّر؛ | بل متعذّرء لا سيّما الإخلاص والتقوىء فلذا قال الله تعالى: كل بُيوّا نشي هو عل بمن أن [النجم : ”"] مُشيراً بأن تزكية النفس إِنّما تكون بالتقوى» وأنها ا لا يعلم كُنهها وحقيقتها إلا الله تعالى. - والمعرفة الثانية: مثل ما سبقت»: فتذكرها . © والثالث: النسب والحسب: والكبْر بهما ناشئ عن الجهل أيضاًء لأنّه تعزرٌ بكمال غيره» ولذا قيل: لعن فخرتٌ بآباء ذوي شرفي لقد صدقتٌ ولكن بكْسّ ما ولدوا ‎١7‏ - وقال كه فيما خرّجه مسلم: عن أبي هريرة ذه : «من بطأ به عمله لم يسرع به نسبه906 , - ‏أخرجه مسلم في صحيحهء باب.فضل الاجتماع على تلاوة القرآن والذكرء “في‎ )١(

الكتاب الثاني