المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

الطريقة المحمدية والسيرة الأحمدية

محمد بن پير علي البركوي (تقي الدين) · ج١ · ص٢٢٤ · موضع ٢٢٤/١٬٠١١

52234 ٍ الطريقة المحمدية والسيرة الأحمدية له قال: «الرّبانية أسرع إلى فسقة القراء منهم إلى عَبّدة الأوثان. فيقولون: يُبدأ بنا قبل عبّدة الأوثان؟! فيقال لهم: ليس من يعلم كمن لا يعلم)"" . 24 وأخرج الحاكم: عن أنس يه ء عن النبي ككلِ قال: «العلماءٌ أمناء الرسل على العباد ما لم يخالطوا السلطان ويداخلوا الدّنياء فإذا خالطوا السّلطان وداخلوا الدَّنيا فقد خانوا الرسل؛ فاعتزلوهم”” . ‎)١(‏ لم أجده في المعجم الكبير» للطبراني» بعد بحث شديدء ولكن عزا إليه العلماءء مثل : المنذري؛ حيث قال: رواه الطبراني» وأبو نعيم» وقال: غريب من حديث أبي طوالة» تفرد به العمري عنه يعني عبد الله بن عمر بن عبد العزيز. . . قال الحافظ كَدنهُ: ولهذا الحديث مع غرابته شواهد. وهو حديث أبي هريرة الصحيح : «إن أول من يدعو الله يوم القيامة رجل جمع القرآن ليقال: قارئ ... إلخ»؛ الترغيب والترهيب: ‎/١‏ "الاء (8١3)؟‏ وأورده أبو نعيم في الحلية: 4585/8 كما ذكره الديلمي في الفردوس: ؟/5٠,‏ (77175)؛ وقال العجلوني: والحديث منكر أو موضوعء كشف الخفاء: ‎/١‏ ”87 (579١)؛‏ وابن رجب في التخويف من النار» ص 9١5؛‏ كما ضعفه السيوطي في الجامع الصغير؛ وعزاه الطبراني في الكبير: (505865)؛ والمتقي الهندي في كنز العمال: (590200)؛ وذكره الفتني في تذكرة الموضوعات» وقال: منكر: (81). ‏(؟) رواه الحاكم في تاريخه؛ كما رواه الديلمي في مسند الفردوس: #/ هلاء (١4)451؛‏ وحسّنه السيوطي في الجامع الصغير: (1١00)؛‏ بينما قال العراقي: أخرجه العقيلي في الضعفاء؛ وذكره ابن الجوزي في الموضوعات؛ المغني: ١/58١؛‏ وذكره المتقي الهندي في كنز العمال: (؟58940)». (59087)؛ وقال الفتني: مذكور في الموضوعات» وفي الوجيز: فيه إبراهيم بن رستم لا يعرف» عن عمر أبي الحفص العبدي متروك؛ قلت: ليس بمتروك بل من رجال السنن» ونّقه أحمد وغيره» وضعٌفه آخرون بكلام هين» وابن رستم معروف بن معين وهو ثقة» وقيل : فقيه عباد مشهورء قال الدارقطني: مشهور وليس بقوي . وقد ورد الحديث عن علي وموقوفاً على جعفر بن محمدء وله شواهدء تذكرة الموضوعات للفتني: (54)؛ وأورده القزويني في التدوين في أخبار قزوين: 2/7 -

الكتاب الثاني