المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

الطريقة المحمدية والسيرة الأحمدية

محمد بن پير علي البركوي (تقي الدين) · ج١ · ص٢١٧ · موضع ٢١٧/١٬٠١١

الباب الثانيه في الأمور المهمة في الشريعة المحمدية أ /11 ومنه: السّجود والركوع والانحناء للكبراء عند الملاقاة والسلام وردّه» والقيام بين يدي الظلمة» وتقبيل أيديهم وثيابهم. وليس منه مباشرة أعمال البيت وحاجاته» ككنس البيت» وطبخ الظلعام» وحمل المتاع من السوق إلى البيت» ولبس الخشن والحَلّق والمرقع» والمشي حافياً» ولعق الأصابع والقصعة؛ وأكل ما سقط على الأرض من الطعام» والتقاط دقاق الخبز ونحوه من السّفرة والحصير والأرض» ومجالسة المساكين ومخالطتهمء وأنواع الكسب من البيع والشّراء» وإجارة نفسه للأعمال المباحة؛ كرعي الغنم» وسقي البستان والكرم» وعمل الظين والبناء» وحمل الحطب على ظهرهء فإن كل ذلك تواضعء فعله الأنبياء ني والأولياء» وأكثره صدر عن سيّد المرسلين عليه صلوات الله تعالى وسلامه» وصحابته المكرّمين رضوان الله عليهم أجمعين. . والتّجنب منه والتأقف عنه كبرٌ من أخلاق الجبّارين» ولكن كثيراً من النّاس بجهلهم يعكِسُون الأمر. « المبحث الثاني: في أقسام الكبر والتكيّر وآفاتهما: فمنه يعرف العلاج الجملي» وقد عرفت أنَّه لا بنّ للكبر والتكبّر من متكبّرٍ عليه؛ وهو: - إِمّا الله تعالى؛ وهو أفحش أنواع الكبر؛ مثل: نمرودء حيثُ حدَّثْ نفسه أن يقاتلَ رب السّماء ق3ء ومثل: فرعون؛ حيث قال: آنا ركم الْخَلَّ» [النازعات: 74]. - وإمّا رسوله عليه الصلاة والسّلام؛ كبعض الكَمّرة» حيث قال: ظأَمدًا رك يسك لَلَهُ رَسْرلًا4 [الفرقان: ‎014١‏ للا يرل هذا الْمُرمانُ عل رَجُلِ من امرك عَظِي # [الزخرف: ‎.]7١‏ - وإمًا سائر الخلق. 0 [غائلة الكبر والتكبر]: وغائلة الكبر والتكيّر منازعة العبد المملوك العاجز الضعيف الذي لا يقدر على شيء لله تعالى الملك المالك القوي القادر على كل شيء؛ في صفة لا

الكتاب الثاني