الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
الطريقة المحمدية والسيرة الأحمدية
محمد بن پير علي البركوي (تقي الدين) · ج١ · ص٢١٤ · موضع ٢١٤/١٬٠١١
ا الطريقة المحمدية والسيرة الأحمدية
والذي عندي: اختلاف ذلك باختلاف الأشخاص والأحوال» فإن
المبتدئ ومن فيه بقية آثار العُجب» والأمن. والغرورء والبطالة» ينبغي لهما
غلبة الخوف. ولغيرهما غلبة الرجاء أو المساواة» والعلم عند الله تعالى .
نا
() الثاني عشر من آفات القلب: الكبّره:
© المبحث الأول: في تفسير الكبر وضدّه ومتاسبهما وحكمهماء
الكبرٌ: هو الاسترواح والركون إلى رؤية التّفس فوق المُتَكَبّر عليه؛ فلا بد
له منه» بخلاف الغجب. والكبر حرام» ورذيلة عظيمة من العباد.
وضده: الضعة؛ وهي الركون إلى رؤية النفس دون غيره» وهي فضيلة
عظيمة من المخلوق.
وإظهارٌ الكبر موجوداً أو معدوماًء حقّاً أو باطلاًء بقول أو فعل» تكبّر.
والاستكبار يختصٌ بالباطل» فلهذا لا يُوصف الله تعالى به» يخلاف
والتكبر حرام إلا على المتكبرء فإنّه قد ورد فيه: أنه صدقة؛ وإلا عند
القتال وعند الصّدقة .
2 أخرج أبو داود: عن جابر ذه : أنَّ رسول الله يكةٍ كان يقول:
«وأمًا الخيلاء التي يحب الله فاختيال الرجل نفسه عند القتال» واختياله عند
الصّدقة)29 ,
هجعةٌ حتى يسفر الفجرء فكنت أسمعها تقول: يا نفس! كم تنامين؟! وإلى كم
تقومين؟! يوشك أن تنامي نومة لا تقومين منها إلا ليوم النشور. قيل: عاشت ثمانين
سنةء توفيت سنة ثمانين ومئة. (سير أعلام النبلاء: 4/ 1437).
)١١ أخرجه أبو داود في سننهء كتاب الجهاد: (75109)؛ والبيهقي في السئن الكبرى»
باب الخيلاء: 657/4١؛ وأحمد في مسنده: 445/8, (737087)؛ والطبراني في -