المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

الطريقة المحمدية والسيرة الأحمدية

محمد بن پير علي البركوي (تقي الدين) · ج١ · ص٢١١ · موضع ٢١١/١٬٠١١

الباب الثاني: في الأمور المهمة في الشريعة المحمدية ا ‎1١‏ فعليك أيها العاقل بأنْ تقنع بعلم الله تعالى عبادتك؛ ولا تطلب علمَ غيره» 0 أهَّدُ كاف عَبّدَةُ4 [الزمر: 1.]. وأن تذكر وتكرر على قلبك غؤائل الربا وفوائد الإخلاص المذكورتين. والعلاح العمليّ: إخفاء العمل وإغلاق الباب إلا ما لزم إظهاره. والضرب الثاني: دفع ما يخطر من الرياء في الحال» ودفع ما يعرض منه في أثناء العبادة» فعليك في أول كل عبادة أن تفتّش قلبك» وتخرج عنه خواطر الرّياء» وتقرّره على الإخلاص» وتعزم عليه إلى أن تتمْ. لكنّ الشيطان لا يتركك؛ بل يعارضك بخطرات الرّياء؛ وهي ثلاثة مرثّبة: - العلم باطلاع الخلق» أو رجاؤه. - ثم الرغبة في حمدهم» وخصول المنزلة عندهم . - ثم قب قبول التّفس له والركون إليه» وعقد الضمير على تحقيقه. فعليك ردّ كل منها : أمَا الأول: فبأن قال: ما لك وللخلق» علموا أو لم يعلمواء إن الله تعالى عالم بحالك؛ فأي فائدة.في علم غيره؟!. وأما الثانى: فبتذكّر آفات الرياء» وتعرّضه لمقت الله تعالى» فيثير كراهية في مقابلة الرغبة» تدعو إلى الإباء في مقابلة القبول؛ والنّْس لا محالة تطاوع أقرى المتقابلين. فلابدٌ في ردٌ خواطر الرياء من ثلاثة أمور: المعرفة» زالكراهية له والإباء. وقد يشرعٌ العبدُ في العبادة على عزم الإخلاص» ثم يَرِدُ خاطر الرّياء فيقبله بغتةٌ» ولا يحضره واحد من وجوه الرد بسبب امتلاء القلب بحبٌ المدح”" وخوف الذمٌء واستيلاء الحرص عليه» فيعزب عن القلب آفات الرياء فينساهاء فلم يُظهر الكراهيةً» لأنّها ثمرةٌ المعرفة. ‎)١(‏ ورد في «ب» والنسخ الأخرى «الحمد؛ بدل «المدح2.

الكتاب الثاني