المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

الطريقة المحمدية والسيرة الأحمدية

محمد بن پير علي البركوي (تقي الدين) · ج١ · ص٢٠٦ · موضع ٢٠٦/١٬٠١١

امن الطريقة المحمدية والسيرة الأحمدية وستر الذُنوب الماضية» وعدم ذكرها على هذه الوجوه. - ومن المتردد بين الرياء والحياء: أن يمشي رجل على العجلة؛ فيرى واحداً من الكبراء فيعود إلى الهدوء؛ أو يضحك فيرجع إلى الانقباض» والأغلب فيهما الرياءء لأن الحياء في الأكثر من القبائح والذنوب» وهو فيهما محمود ولو من الناس» وسيجيء إن شاء الله تعالى. © [الحياء من المندوبات والسنن والواجبات مذموم]: وأمّا الحياء من المندوبات والسَّئّن والواجبات فمذموم جدَّأء ويسمّى عجزاً وضعفاً وخوراً» كمن يستحيي من الوعظ» والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر». والإمامة» والأذان» ونحوهاء فالقوي يُؤيْرٌ الحياء من الله تعالى على الحياء من الناس. © المبيحث السابع: في علاج الرياء: وذلك يتوقف على معرفة أسبابه وغوائله» ومعرفة أسباب ضده وفوائده. - وأما أسباب الرياء: فقد عُلِم مما سبق أنّها حب الجاه والمنزلة للتوسّل به في قلوب النّاس» حتى يمدحوهء ولا يذموه. إِمّا لذاته» أو للتوسّل به إلى غيره» والطمع لما في أيدي الثّاس» والفرار عن ألم الذم. - وأمَا غوائله: فقد قال الله تعالى : جزلا يْردُ باد رَيِْ تدك [الكهف: ‎.]١17١‏ 2-4 وأخرج أبو يعلى: عن ابن مسعود وَبهء قال: قال رسول الله يكله: «من أحسن الصّلاة حيث يراه النّاس» وأساءها حيثٌ يخلو؛ فتلك استهانةٌ استهان بها ربّه تبارك وتعالى»”" . دلق أخرجه أبو يعلى في مسئنذه : 4 (لاككة)؛ كما أورده القضاعي في مسئدك الشهاب: ‎"٠5/١‏ (008)؛ وأورده الهيئمي في مجمع الزوائد؛ وقال: رواه أبو يعلى» وفيه إبراهيم بن سلم الهجري» وهو ضعيف: ‎+77١/٠١‏ وهو في مصلف عبد الرزاق: ؟59/7”. (7778)؛ وقد ضعفه السيوطي في الجامع الصغير: -

الكتاب الثاني